كتبت: كندا نيوز:السبت 18 أبريل 2026 06:34 صباحاً انتقدت الطالبة التركية روميسا أوزتورك بشدة السلطات الأميركية بعد انتهاء دراستها وعودتها إلى بلادها، وذلك على خلفية احتجازها من قبل سلطات الهجرة الأميركية العام الماضي في قضية أثارت جدلاً واسعًا.
وفي هذا السياق، أكملت أوزتورك، التي كانت تدرس في جامعة Tufts، درجة الدكتوراه في مجال دراسات الطفولة والتنمية البشرية، لكنها قالت إن فترة احتجازها التي استمرت نحو ستة أسابيع شكّلت تجربة قاسية حرمتها من وقت ثمين كانت تكرّسه لعملها الأكاديمي والإنساني.
وفي بيان نشر عبر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU)، اعتبرت أوزتورك أن ما تعرضت له كان “عنفًا وعدائية مفروضة من الدولة، وكل ذلك لم يكن سوى نتيجة لتوقيعها على مقال يناصر حقوق الفلسطينيين”.
وأوضحت أوزتورك قائلةً: “الوقت الذي سُلب مني من قبل الحكومة الأمريكية لا يخصني فقط، بل هو ملك للأطفال والشباب الذين كرست حياتي للدفاع عنهم”، مؤكدة أنها عادت إلى تركيا لتجنب خسارة المزيد من الوقت.
وتعود الواقعة إلى مارس 2025، عندما أوقفتها مجموعة من عناصر الهجرة بملابس مدنية في أحد شوارع ولاية ماساتشوستس، حيث ظهرت في مقاطع مصورة وهي تصرخ أثناء توقيفها قبل اقتيادها مكبلة إلى سيارة سوداء.
بدورها، دافعت السلطات الأميركية، بإدارة دونالد ترامب، عن قرارها، مشيرة إلى أن التوقيف جاء ضمن جهود مكافحة معاداة السامية في الجامعات، وزعمت أن أوزتورك شاركت في أنشطة داعمة لحركة حماس، وهو ما نفته الطالبة.
وبحسب وزارة الأمن الداخلي، استندت الاتهامات جزئيًا إلى مقال رأي كتبته الطالبة في صحيفة “توفتس ديلي”، انتقدت فيه موقف الإدارة الجامعية من القضية الفلسطينية.
ونُقلت أوزتورك بين عدة مراكز احتجاز قبل أن تُودع في منشأة بولاية لويزيانا، حيث واصلت العمل على أطروحتها رغم ظروف الاحتجاز.
وفي وقت لاحق، أمرت محكمة بإعادة وضعها القانوني كطالبة، ما سمح لها

