أخبار عاجلة

عشتُ في “أفضل مدينة للعيش” في كندا.. هل تستحق اللقب؟

عشتُ في “أفضل مدينة للعيش” في كندا.. هل تستحق اللقب؟
عشتُ
      في
      “أفضل
      مدينة
      للعيش”
      في
      كندا..
      هل
      تستحق
      اللقب؟

كتبت: كندا نيوز:السبت 18 أبريل 2026 06:34 صباحاً -هذا المقال تجربة شخصية ولا يمثل بالضرورة رأي موقع “كندا نيوز 24”-

حصلت “نورث فانكوفر” على تصنيفها كأكثر مدينة قابلة للعيش في كندا، وهو لقب تم تحليله بناءً على مجموعة من المعايير مثل جودة الحياة، والوصول إلى الطبيعة، وتوافر الخدمات.

وفي هذا المقال، نستعرض تجربة شخصية للعيش في هذه المدينة، مع التركيز على المزايا التي تجعلها تستحق هذا اللقب.

حصلتُ على فرصة لتجربة الحياة في نورث فانكوفر، المدينة التي صُنّفت كأفضل مكان للعيش في كندا، وهو تصنيف أثار لديّ الكثير من الشك في البداية، خاصة أنني عشت سابقًا في فانكوفر القريبة جدًا منها.

تنقلتُ بين خمس مدن كندية من قبل، ولذلك أعلم أن مفهوم “المدينة المثالية” يختلف من شخص لآخر، فالبعض يفضل صخب المدن الكبرى مثل تورنتو، بينما أميل أنا إلى الأماكن التي توفر هدوءًا ومساحة للتنفس بعيدًا عن الزحام.

في البداية، لم أكن مقتنعًا بأن نورث فانكوفر يمكن أن تكون مختلفة إلى هذا الحد، فالمسافة بينها وبين فانكوفر لا تتجاوز 25 دقيقة، لكن بعد الإقامة هناك لبضعة أيام، تغيّر هذا الانطباع تمامًا.

بمجرد عبوري الجسر، شعرتُ وكأنني أترك خلفي ضغط المدينة، فالأجواء في نورث فانكوفر أكثر هدوءًا واتساعًا، والإيقاع اليومي أقل توترًا.

والفارق لا يتعلق فقط بالمكان، بل بأسلوب الحياة؛ فهنا الناس لا يركضون طوال الوقت، بل يبدون أكثر ميلًا للاستمتاع بيومهم.

ورغم هذا الهدوء، لا يعني ذلك العزلة، فخلال إقامتي، كان التنقل إلى وسط فانكوفر سهلًا للغاية عبر “SeaBus”، ما سمح بالوصول السريع إلى العمل والمطاعم والمتاجر، وهذا التوازن بين الهدوء وسهولة الوصول للخدمات كان من أكثر ما لفت انتباهي.

أما الطبيعة، فهي العنصر الذي حسم التجربة بالكامل، ففي نورث فانكوفر، الجبال والمساحات الخضراء ليست مجرد أماكن للزيارة، بل جزء من الحياة اليومية.

كنت أبدأ يومي بالمشي على المسارات الهادئة، ثم أختتمه بزيارة أماكن مثل منتزه Lynn Canyon، حيث الهدوء والطبيعة الخلابة.

وعلى عكس تجربتي السابقة في فانكوفر، حيث كانت الرحلات الطبيعية تنتهي غالبًا بالازدحام المروري، هنا كل شيء أقرب وأسهل، وكأن الطبيعة أصبحت في متناولك دون عناء.

لكن، ورغم كل هذه الإيجابيات، هناك جانب لا يمكن تجاهله، فالطقس الماطر بشكل مستمر قد يكون مرهقًا نفسيًا للبعض، كما أن تكاليف المعيشة مرتفعة

...

السابق “ظننت أنه يمزح”.. إجبار 5 ركاب على مغادرة طائرة قبل الإقلاع بسبب الوزن الزائد
التالى عائلة أمريكية تستعين بـ ChatGPT للهروب من ترامب: “نريد حياة طبيعية وأكثر بساطة”

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.