أخبار عاجلة

وزير الدولة بوزارة الخارجية يشارك في جلسة رفيعة المستوى على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي

اخبار العرب -كندا 24: السبت 18 أبريل 2026 11:39 صباحاً محليات 18
18 أبريل 2026 , 06:25م
alsharq

أنطاليا - قنا

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، في جلسة رفيعة المستوى على هامش النسخة الخامسة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي بعنوان: "الشراكات الناشئة في مجال الوساطة الدولية من أجل السلام".

وأوضح سعادته، في مداخلة خلال الجلسة، أن قطر لا تنظر إلى الوساطة على أنها مسألة تتعلق بالظهور الإعلامي أو التنافس الدولي، بل مسألة تتعلق بالمسؤولية والفاعلية، لافتا إلى أن مبدأها التوجيهي الذي تسترشد به هو ما إذا كان هناك إمكانية للمساهمة بشكل فعال في تخفيف التوترات ومساعدة الأطراف على المضي قدما نحو حل سياسي.

وقال سعادته: "نحن نضطلع بدور قيادي عندما تكون هناك ثقة بين الأطراف وفرصة دبلوماسية واضحة، فالثقة هي العملة الأساسية للوساطة، وعلى مدى العقدين الماضيين، استثمرت قطر في بناء تلك الثقة من خلال الثبات والحكمة وفتح قنوات للتواصل مع جميع الأطراف".

وتابع: "قدنا جهود الوساطة في أفريقيا، بما في ذلك عمليات السلام في تشاد، ومؤخرا، قمنا بتيسير الحوار بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23، الأمر الذي أدى إلى إصدار (إعلان مبادئ الدوحة)، وتعكس هذه الأمثلة حالات تمكنت فيها قطر من توفير منصة موثوقة والمساعدة في دفع الأطراف نحو التوصل إلى تفاهمات ملموسة".

وأكد سعادته أن التصعيد يؤدي حتما إلى تعقيد البيئة الدبلوماسية، مشيرا إلى أنه يساهم في تصلب المواقف، ويعمق فجوات انعدام الثقة، ويحول الأولويات نحو الاعتبارات الأمنية الآنية بدلا من السعي إلى حلول سياسية طويلة الأمد، كما يمكن أن يفاقم التحديات اللوجستية، ويحد من فرص الانخراط المباشر، ويخلق ضغوطا متزايدة على مختلف الأطراف المعنية.

وأوضح سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية أن الحرب الحالية في المنطقة، قد أثرت على جهود الوساطة، وجعلت المفاوضات أكثر صعوبة، لافتا إلى أن الحرب تعقّد عملية الوساطة، لكنها تجعلها أيضا لا غنى عنها.

وأضاف قائلا: "رغم تعرضنا للهجوم، ظللنا ثابتين على التزامنا بالوساطة في عدد من القضايا الدولية، إدراكا منا بأن واجب الحفاظ على الحوار والسعي إلى حل سلمي يجب أن يظل سائدا، لا سيما في أوقات التصعيد".

وبين سعادته أن نهج قطر في هذا السياق يتمثل في الحفاظ على مشاركتها ومرونتها وواقعيتها، مشيرا إلى أنها تمنح الأولوية لتهدئة التوترات، ودعم وقف إطلاق النار حيثما أمكن ذلك، ومواصلة توفير منصة للحوار حتى عندما لا تكون الظروف السياسية مواتية لتحقيق اختراقات فورية.

وأوضح سعادته أن أكثر الفرص الواعدة لتعزيز فاعلية جهود صنع السلام تتمثل في ردم الفجوات القائمة، سواء بين المناطق المختلفة، أو بين الفاعلين الدوليين والدول والجهات غير الحكومية، أو بين المسارات السياسية والإنسانية والتنموية، بما يفضي إلى نهج أكثر تكاملا في إدارة وتسوية النزاعات.

وأكد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن الإدراك المتزايد لضرورة حماية الوسطاء وعمليات التفاوض يفتح آفاقا مهمة، مشيرا إلى أن وضع أطر دولية أكثر وضوحا، تحمي الحوار من التعطيل، لن يؤدي فقط إلى الحفاظ على العمليات، بل سيشجع أيضا المزيد من الأطراف الفاعلة على المشاركة في صنع السلام بثقة واستمرارية.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق سمو الأمير يهنئ رئيس جمهورية بنين المنتخب
التالى جائزة الكتاب العربي تواصل تلقي الأعمال المرشحة للدروة الرابعة حتى 28 مايو المقبل

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.