أخبار عاجلة
انفراجة في تمويل وزارة الأمن القومي الأميركية -

من منزل إلفيس بريسلي... هكذا أعلن ترامب عن "محادثات مع إيران"

من منزل إلفيس بريسلي... هكذا أعلن ترامب عن "محادثات مع إيران"
من منزل إلفيس بريسلي... هكذا أعلن ترامب عن "محادثات مع إيران"
ترامب يحمل آلة غيتار كهربائي أسود اللون خاص بإلفيس برسلي موقعة باسمه

الثلاثاء 24 مارس 2026 08:04 صباحاً صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، ترامب يحمل غيتاراً كهربائياً لإلفيس برسلي ويحمل توقيع المغني الراحل
Article Information

قد تكون الولايات المتحدة في حالة حرب، لكن أنشطة الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بدت مزيجاً من الدبلوماسية والتشتيت، مع انزلاقات متقطعة نحو مشاهد أقرب إلى السريالية.

يوم الجمعة، قال إن الحرب الأمريكية ضد إيران "تتجه إلى الانحسار". وبحلول مساء السبت، منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا ستواجه غارات جوية أمريكية جديدة مكثفة.

وفي اليوم التالي، لعب الغولف وقضى فترة بعد الظهر في منتجعه مارالاغو في فلوريدا.

وبحلول صباح الاثنين، ومع تراجع الأسواق العالمية، قال إن الإيرانيين يجرون محادثات "بناءة" مع الولايات المتحدة. ثم توجه جواً إلى ممفيس في ولاية تينيسي، حيث ألقى خطاباً وزار "غريسلاند"، المنزل التاريخي لأسطورة الموسيقى إلفيس بريسلي.

في المقابل، تتواصل الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران، فيما يواصل الإيرانيون إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه القوات الأمريكية وحلفائها في الشرق الأوسط. ولا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز محدودة.

في ذلك الوقت، بدا إنذار ترامب مساء السبت واضحاً: إذا لم تسمح إيران بمرور كامل للسفن عبر هرمز، فإن الولايات المتحدة ستغرق البلاد في الظلام عبر استهداف منشآت إنتاج الطاقة.

كان ذلك تحذيراً حاداً. وردّت إيران بأنها ستستهدف بدورها البنية التحتية الإقليمية للطاقة والمياه. وبدا أن تصعيداً جديداً في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، مع ما يحمله من تبعات خطيرة على المدنيين، بات وشيكاً.

لكن بحلول صباح الاثنين، كان ترامب قد علّق الضربات، مؤقتاً على الأقل.

وقال إن تواصلاً أمريكياً مع زعيم إيراني لم يكشف عن اسمه (ولم تؤكده طهران) كان كافياً لمنح مهلة خمسة أيام قبل تنفيذ الهجمات التي هدد بها.

لاحقاً، خلال النهار، استخدم نبرة متفائلة، في طريقه إلى تينيسي في زيارة قال إنها كانت مقررة منذ أسابيع.

وقال من مدرج المطار قبيل مغادرته إن الولايات المتحدة وإيران لديهما "نقاط اتفاق رئيسية".

وأضاف: "إنهم يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق، ونحن أيضاً نرغب في ذلك".

وبعد ساعات، وأثناء حديثه أمام أفراد من الحرس الوطني الأمريكي في ممفيس، قال إن الولايات المتحدة تجري "مناقشات جيدة جداً جداً" مع إيران.

وأضاف: "لدى إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها للولايات المتحدة وحلفائنا. نأمل أن تستغلها".

ثم توجه ترامب إلى "غريسلاند"، أشهر معلم سياحي في ممفيس، ليتحدث عن تراجع معدلات الجريمة في المدينة، وهو ما عزاه إلى نشره قوات من الحرس الوطني في شوارعها.

بينما كان ترامب يتجول في منزل إلفيس بريسلي، متأملاً ذوق "ملك الروك أند رول" في الأزياء والتصميم، استمرّ ورود تقارير عن مكالمة هاتفية رئاسية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واحتمال إجراء محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين في وقت لاحق من الأسبوع.

وبدا أن العجلة الدبلوماسية قد بدأت بالدوران، رغم أن غياب التفاصيل ترك كثيرين حول العالم في حالة من الشك، على غرار أغنية "Suspicious Minds" (عقول مشكِّكة) التي غناها إلفيس.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، مستندة إلى منشور لترامب على منصة "تروث سوشيال"، أن الرئيس تراجع تحت وطأة التهديدات. في المقابل، نفى مسؤولون إيرانيون وجود أي محادثات جوهرية بين البلدين. وتحدث ترامب عن "15 نقطة اتفاق"، إلا أنّه يقدم أي تفاصيل تُذكر.

ومع ذلك، فإن احتمال إجراء محادثات وحده كان كافياً لدفع سوق الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع وأسعار النفط العالمية إلى التراجع. فما كان يُنذر بيوم صعب للاقتصادات الكبرى، حمل فجأة بصيص أمل للمستثمرين الباحثين عن مخرج لهذا الصراع.

وعاد ترامب إلى واشنطن، حيث سيبدأ عدّ تنازلي جديد مدته خمسة أيام قبل هجمات أمريكية محتملة على البنية التحتية للطاقة في إيران.

وبعد تردد وتعثر، وزيارة إلى منزل أسطورة روك راحلة، ربما يكون ترامب قد قدّم أول مؤشر على انفراجة حقيقية.

أو قد يكون ذلك مجرد مثال جديد على إدراكه أن الإنذار الذي أطلقه وضعه في موقف ضيق، ما دفعه إلى كسب مزيد من الوقت.

وخلال جولته في "غريسلاند"، قال ترامب إنه من كبار المعجبين بإلفيس، وإن أغنيته المفضلة هي "Hurt" (ألم).

لكن في ظل الظروف الراهنة، ربما كانت "It's Now or Never" (الآن أو أبداً) الخيار الأنسب.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق طهران تحذر لندن من أن السماح لواشنطن باستخدام القواعد البريطانية يعد "مشاركة في العدوان"
التالى معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطينيون والجيش الأردني ضد إسرائيل

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.