الجمعة 20 مارس 2026 03:52 مساءً صدر الصورة، EPA
قبل 11 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لندن من أن السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية يُعد " مشاركة في العدوان"، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيرته البريطانية، إيفيت كوبر.
وبحسب ما نشره الوزير الإيراني عن المكالمة، فإن عراقجي انتقد أيضا "النهج السلبي والمتحيز" لبريطانيا، مطالبًا بوقف أي تعاون مع الولايات المتحدة.
ولم تسمح بريطانيا للولايات المتحدة في بداية الحرب باستخدام قواعدها لشن هجمات ضد إيران، لكنها سمحت لاحقاً باستخدامها في أغراض دفاعية ضد ضربات صاروخية إيرانية.
وقال مكتب الخارجية البريطاني إن كوبر أدانت "الهجمات المتهورة" لإيران و"تعطيلها وإغلاقها لمضيق هرمز"، ودعت أيضًا إلى "وقف شامل وفوري لجميع الهجمات على البنى التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية البريطانية أن الوزيرة شددت على أن العمليات الدفاعية البريطانية في المنطقة "جاءت ردًا على العدوان الإيراني ضد دول الخليج التي لم تشن أي هجمات على إيران"، وحذرت إيران من استهداف قواعد أو أراضي أو مصالح بريطانيا، مؤكدة على التزام المملكة المتحدة بالاستقرار والأمن الإقليميين.
وقد انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بريطانيا مراراً لعدم مشاركتها بشكل أكبر في النزاع، بينما دافع رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، عن موقفه قائلاً: "من حقي أن أتصرف بما أراه في مصلحة بريطانيا".
ونشر عراقجي ملخصاً لمحادثته مع وزيرة الخارجية البريطانية على موقع التواصل الاجتماعي تيليجرام.
وقال الوزير الإيراني إنه أخبر كوبر: "ستُعتبر هذه الأفعال بالتأكيد مشاركة في العدوان، وسُتسجل في تاريخ العلاقات بين البلدين. وفي الوقت نفسه، نحتفظ بحقنا الطبيعي في الدفاع عن سيادة واستقلال البلاد".
وأضاف أنه انتقد موقف بريطانيا لإدانتِها "الرد الإيراني" الذي جاء بعد هجوم إسرائيل على حقل الغاز الطبيعي جنوب بارس.
وردت طهران على الضربة باستهداف مجمع للطاقة في قطر.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، حث ترامب دولاً، من بينها بريطانيا، على دعم جهود إعادة فتح قناة شحن النفط، أي مضيق هرمز.
ومنذ بداية النزاع، انخفض عدد السفن العابرة للمضيق بشكل كبير، مع تهديد إيران بالهجوم على بعض السفن باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، ما تسبب في ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز وأثار اضطرابات في الأسواق المالية.
وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه يعمل مع الحلفاء على "خطة جماعية قابلة للتنفيذ" لإعادة فتح المضيق، محذرًا من أنه كلما طال النزاع، "زاد تأثيره على تكاليف المعيشة"، مضيفًا أن "أفضل طريق للمضي قدماً هو التوصل إلى تسوية تفاوضية مع إيران".
ودعت حزب الخضر الحكومة البريطانية إلى التراجع عن قرار السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية و"رفض أي مشاركة إضافية في هذه الحرب غير القانونية".
وفي رسالة إلى رئيس الوزراء، طلب نواب وقادة حزب الخضر من الحكومة توضيح الإجراءات المتخذة لضمان استخدام القواعد العسكرية لأغراض دفاعية فقط، وطلبوا أيضًا تقييمًا لعدد المدنيين الإيرانيين الذين قُتلوا نتيجة "مهام القصف الأمريكية من القواعد الجوية البريطانية".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




