أخبار عاجلة

البيت الأبيض: "هناك أسباب وحجج عديدة يمكن تقديمها لضرب إيران عسكرياً"

البيت الأبيض: "هناك أسباب وحجج عديدة يمكن تقديمها لضرب إيران عسكرياً"
البيت الأبيض: "هناك أسباب وحجج عديدة يمكن تقديمها لضرب إيران عسكرياً"
خامنئي وترامب
الخميس 19 فبراير 2026 03:16 صباحاً Article Information

قال البيت الأبيض إن إيران ستكون "حكيمة للغاية" إذا أبرمت اتفاقاً مع الولايات المتحدة، وذلك وسط تقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يدرس القيام بعمل عسكري جديد ضد الجمهورية الإسلامية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي، إن ترامب لا يزال يأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتأتي تصريحاتها في الوقت الذي تحرك فيه الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وبعد يوم من الإعلان عن إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، يوم الأربعاء أن ترامب ناقش خيارات الهجوم مع مستشاريه، وأن الضربة الأمريكية قد تُشن في وقت مبكر من يوم السبت. وكان الجيش الأمريكي قد شنّ الصيف الماضي ضربات على ثلاث منشآت نووية إيرانية.

ولم يتخذ ترامب قراراً نهائياً بعد بشأن شنّ الهجوم، ووصفت مصادر لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الأمريكي لبي بي سي، المحادثات الجارية بأنها غير مستقرة.

وقالت ليفيت للصحفيين، يوم الأربعاء، إن هناك "أسباباً وحججاً عديدة يمكن تقديمها طرحها لشن ضربة عسكرية ضد إيران".

وأشارت إلى الضربات الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران، مضيفةً: "ستكون إيران حكيمة جداً إذا أبرمت اتفاقاً مع الرئيس ترمب وإدارته".

ورغم عدم إحراز أي تقدم ملموس في المحادثات غير المباشرة، التي جرت يوم الثلاثاء في جنيف، فقد أشار الجانبان إلى اتخاذ خطوات في الاتجاه الصحيح.

وقالت إيران إنه تم التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن "المبادئ التوجيهية" الرئيسية، التي ستُحدد مسار الجهود المبذولة لحل النزاع حول برنامج طهران النووي. وأضاف وزير الخارجية عباس عراقجي أن العمل لا يزال مطلوباً.

وقالت الولايات المتحدة إنه "تم إحراز تقدم"، وقال بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، التي تتوسط في المحادثات، إن المفاوضات "اختُتمت بتقدم جيد" بشأن الأهداف المشتركة والقضايا التقنية.

ورداً على سؤال حول مفاوضات جنيف، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن واشنطن وطهران لا تزالان "متباعدتين" بشأن بعض القضايا الرئيسية.

وقالت ليفيت: "أعتقد أنكم سمعتم من الإدارة ووزارة الخارجية أمس أنه قد تم إحراز بعض التقدم، لكننا ما زلنا بعيدين جداً عن التوصل إلى اتفاق بشأن بعض القضايا".

وأضافت: "أعتقد أنه من المتوقع أن يقدم لنا الجانب الإيراني مزيداً من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، ولذا سيواصل الرئيس متابعة تطورات هذا الأمر".

وامتنعت ليفيت عن الإفصاح عما إذا كانت إسرائيل ستشارك في القرار الأمريكي.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت إيران أنها توصلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن "المبادئ التوجيهية" الرئيسية، لحل نزاعهما حول برنامج طهران النووي.

وقد صرحت إيران بأنها ترغب في تركيز المناقشات على برنامجها النووي وإمكانية رفع العقوبات الاقتصادية، بينما أشارت واشنطن سابقاً إلى رغبتها في أن يكون تطوير إيران للصواريخ جزءاً من أي محادثات.

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في أن إيران تتجه نحو تطوير سلاح نووي، وهو ما دأبت طهران على نفيه.

امرأة تمشي على أحد الأرصفة

صدر الصورة، Getty Images

وتُكثّف الولايات المتحدة وجودها العسكري في المياه القريبة من إيران، في حين تُظهر صور الأقمار الصناعية قيام الجمهورية الإسلامية بتحصين مواقع عسكرية حساسة.

وأكّدت خدمة التحقق التابعة لبي بي سي وجود حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، المُجهزة بمدمرات صواريخ موجهة وعشرات الطائرات المقاتلة، بالقرب من إيران.

كما أفادت التقارير أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أكبر حاملة طائرات حربية في العالم، إلى الشرق الأوسط. ومن المتوقع وصولها إلى المنطقة خلال الأسابيع الثلاثة القادمة.

وصرح مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري رفيع المستوى، لشبكة سي بي إس، بأنه من المتوقع أن تكون جميع القوات العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة قد وصلت إلى مواقعها، بحلول منتصف مارس/آذار المقبل.

ونشر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، على موقع إكس، يوم الثلاثاء، صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي لحاملة الطائرات "فورد" في قاع المحيط.

وقال خامنئي في منشوره: "يُصرّح الرئيس الأمريكي باستمرار أن الولايات المتحدة أرسلت سفينة حربية باتجاه إيران. بالطبع، السفينة الحربية قطعة خطيرة من المعدات العسكرية... لكنّ الأخطر من تلك السفينة الحربية هو السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر".

كما اتهم خامنئي الولايات المتحدة بمحاولة تحديد نتيجة المفاوضات مسبقاً، ووصف ذلك بأنه "تصرف خاطئ وأحمق".

وردّ الحرس الثوري الإيراني على الحشد العسكري الأمريكي بإجراء مناورات بحرية في مضيق هرمز، الواقع في الخليج العربي بين عُمان وإيران، يوم الاثنين.

ويُعتبر المضيق ممراً مائياً حيوياً للتجارة الدولية، لأنه طريق رئيسي لتصدير النفط من دول الخليج العربي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق دمشق تبدأ تنفيذ أول عفو رئاسي للشرع منذ توليه السلطة، وأنباء عن تحركات أمريكية تمهيداً لـ"انسحاب كامل" من سوريا

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.