كتبت: كندا نيوز:الخميس 19 فبراير 2026 04:22 صباحاً كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربات عسكرية لإيران في وقت قريب، مع استعداد الجيش الأميركي لتنفيذ عملية محتملة بحلول نهاية هذا الأسبوع.
ووفقاً لشبكة “CNN”، فإن الإدارة الأميركية كثّفت وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، حيث تم نشر حاملتي طائرات، وأكثر من 12 سفينة حربية، ومئات المقاتلات المتطورة، في خطوة تعكس مستوى عالياً من الجاهزية.
كما رُصدت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية لنقل أسلحة وذخائر إلى قواعد أميركية في المنطقة خلال 24 ساعة فقط، إضافة إلى تحركات واسعة لطائرات مقاتلة من طراز F-35 و F-22 و F-16 قادمة من الولايات المتحدة وأوروبا.
وتشمل التعزيزات أيضاً طائرات إنذار مبكر من طراز E-3 لدعم تنسيق العمليات الجوية واسعة النطاق.
وكشف مصدر للشبكة أن ترامب يخصص وقتًا كبيرًا للتفكير في هذا الموضوع، مشيرًا إلى أنه يتأرجح أحيانًا بين تأييد التحرك العسكري وعدم اتخاذه أحيان أخرى.
وأضاف المصدر أن الرئيس قضى الأيام الأخيرة في استطلاع آراء مساعديه ومستشاريه العسكريين بشكل غير رسمي حول الخيارات المتاحة، إلا أن موعد اتخاذه القرار النهائي لا يزال غير محدد.
وأفادت مصادر لشبكة Axios أن الحملة العسكرية تهدف إلى تحقيق هدف أوسع يتمثل في تغيير النظام الإيراني واستهداف المرشد الأعلى، آية الله. ومن المتوقع أن تشارك كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ العملية بشكل مشترك.
وستكون هذه الحرب المحتملة الأعنف منذ غزو العراق عام 2003، بما قد يترتب عليها من تأثيرات كبيرة على الفترة المتبقية من رئاسة ترامب
ويأتي التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية تعثراً، بعد أن رفضت طهران مطالب واشنطن بوقف كامل لبرنامجها النووي، رغم محادثات قادها مبعوثون أميركيون.
وفي المقابل، أرسلت إيران إشارات تحذيرية عبر تنفيذ تدريبات عسكرية وإغلاق أجزاء من مضيق هرمز بشكل مؤقت، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يثير مخاوف من تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي في حال تصاعد الصراع.
داخلياً، أثار احتمال العمل العسكري جدلاً سياسياً في واشنطن، حيث أكد قادة في الكونغرس ضرورة الحصول على موافقة تشريعية قبل أي عملية عسكرية واسعة.
كما حذّرت دول

