كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 فبراير 2026 03:10 مساءً أثار طالب من تورنتو موجة تفاعل واسعة بعد نشره مقطعًا ينتقد فيه سلوكيات المشاة التي يراها كثيرون في المدينة يوميًا: أشخاص يسيرون بلا انتباه، يعرقلون الطريق، أو يتصرفون وكأن الرصيف ملك لهم وحدهم.
جوردان شوب، صانع محتوى وطالب في جامعة تورنتو متروبوليتان، قال إن الفكرة جاءت من تنقله اليومي في مناطق مزدحمة مثل يونغ ودانداس ومركز إيتون.
وقال: “هي مجرد مضايقة بسيطة، لكنها تصبح محبطة عندما تحاول المشي ولا تستطيع تجاوز أحد… الناس دائمًا في الطريق.”
المقطع الثاني يفاجئه ويصبح ترندًا
نشر شوب تجربته على شكل مقطعين: الأول حقق تفاعلًا عاديًا، لكن الثاني انتشر بقوة.
وأضاف: “تفاجأت جدًا.. كنت على وشك ألا أنشره أصلًا، أحيانًا أفكر كثيرًا قبل النشر وهذا يمنعني من مشاركة المحتوى”.
وتردد أيضًا لأنه لم يرغب أن يبدو المحتوى انتقاديًا بشكل جارح، مؤكدًا أنه لا يستهدف فئة معينة ولا يسخر من كبار السن أو ذوي الإعاقة، بل يتحدث عن غياب الوعي في المساحات المشتركة.
وقال: “الموضوع ببساطة عن المشاة السيئين الذين لا ينتبهون لما حولهم.. فالوعي بالمكان أصبح مفقودًا في تورنتو”.
السر ليس في سرعة المشي بل في الفوضى
أوضح شوب أن المشكلة ليست في المشي البطيء، بل في السلوكيات غير المتوقعة:
التوقف المفاجئ التحرك يمينًا ويسارًا بلا سبب الانشغال بالهاتف وسط الرصيفوقال إن هذه الأمور يراها يوميًا، بل شاهد مرة زوجين يتبادلان القبل في منتصف الرصيف: “احصلوا على غرفة، ربما؟”
انتقادات تتهمه بأنه “مريب”.. وردّه واضح
مع انتشار المقطع، اتهمه بعض المعلقين بأنه “مريب” لأنه يصوّر الناس من الخلف، خصوصًا النساء، لكن شوب ردّ بأن هذا ليس هدفه إطلاقًا:
“وصلتني تعليقات تقول إنني أصوّر النساء.. لكنني كنت واضحًا جدًا: هذا ليس ما أفعله”.
ورغم الانتقادات، فإن غالبية سكان تورنتو — وأكثر من 1200 تعليق — دعموا فكرته واعتبروا المقطع مضحكًا وواقعيًا.
وقال أحد التعليقات: “أشعر بأنني مفهوم أخيرًا! الأزواج الملتصقون أو المجموعات.. سأصطدم بكم، ونفس الشيء لمن يخرج من المتاجر دون أن ينظر”.
اقتراحات جديدة.. والطالب يخطط لتوسيع السلسلة
مع تزايد التفاعل، اقترح البعض أن ينتقل شوب إلى مواضيع أخرى مثل سلوكيات ركّاب الـTTC أو آداب استخدام السلالم الكهربائية، وأكد أنه يخطط فعلًا لاستكشاف أماكن مزدحمة مثل محطة يونيون ومركز إيتون.
وقال شوب، الذي يصف نفسه بأنه انطوائي، إن

