نشرت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا (IRCC) أول استراتيجية لها على الإطلاق للذكاء الاصطناعي.
تحدد الاستراتيجية المبادئ التوجيهية والأهداف، وتستعرض الفرص، وتضع إطارًا لتصنيف حالات استخدام الذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما ورد في الوثيقة، تهدف الوزارة إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي بطرق تكون:
محورها الإنسان وخاضعة للمساءلة شفافة وقابلة للتفسير عادلة ومنصفة آمنة وتحافظ على الخصوصية صحيحة وموثوقةوتتوقع الوزارة أن تشمل النتائج المحتملة تقليص أوقات معالجة الطلبات وتحسين إجراءات مكافحة الاحتيال — مثل استخدام الرؤية الحاسوبية لاكتشاف الاحتيال في الوقت الفعلي.
كما تعرض الاستراتيجية إطار تصنيف حالات استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن ثلاث فئات: “يومي”، “برنامجي”، و“تجريبي”.
كيف ستستخدم الهجرة الكندية الذكاء الاصطناعي؟
تشير فئة “الاستخدام اليومي” إلى المهام الإدارية غير المرتبطة باتخاذ القرار، مثل:
تلخيص المستندات فرز الطلبات الرد على استفسارات العملاءأما فئة “البرنامجي” فتشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم تشغيل البرامج، بما في ذلك:
تحليل البيانات تقديم تقييمات وخيارات مقترحة لصانعي القرار تحديد الملفات البسيطة منخفضة المخاطر لتسريع قرارات الضباطوتؤكد الوزارة أن قرارات الرفض ستظل دائمًا بيد موظفين بشريين، وأن الأدوات “لا ترفض ولا توصي برفض أي طلب”.
أما فئة “التجريبي” فتشمل تحليلات متقدمة لدعم اتخاذ القرار، مثل:
نمذجة تدفقات الهجرة التنبؤ بتأثيراتها على الاقتصاد الكنديلا ذكاء اصطناعي مستقل.. والرقابة البشرية مستمرة
تشدد الوزارة على أن حالات الاستخدام التجريبية لا تشمل السعي نحو اعتماد

