أخبار عاجلة
كيف تتجنب عُسر الهضم والخمول في رمضان؟ -

مشروع قانون طلاق جديد يثير جدلاً واسعاً في كندا.. هل يعرّض الأطفال للخطر؟

مشروع قانون طلاق جديد يثير جدلاً واسعاً في كندا.. هل يعرّض الأطفال للخطر؟
مشروع
      قانون
      طلاق
      جديد
      يثير
      جدلاً
      واسعاً
      في
      كندا..
      هل
      يعرّض
      الأطفال
      للخطر؟

كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 فبراير 2026 10:59 صباحاً يخضع مشروع القانون C‑223، وهو تعديل على قانون الطلاق ويُعرف باسم “قانون حماية الأطفال”، لقراءته الثانية في البرلمان، وقد قدمته النائبة الليبرالية ليزا هيفنر، ويحظى بدعم عدد من المنظمات النسوية.

يهدف المشروع إلى إلغاء الاعتداد بمفهوم “الاغتراب الوالدي” كعامل قانوني في محاكم الأسرة، لكن بعيدًا عن حماية الأطفال، يرى منتقدون أن تمرير هذا القانون قد يعرّض الكثير منهم للخطر، بينما يمنح حماية للوالد الذي يمارس الاغتراب.

الاغتراب الوالدي.. إساءة نفسية لا يمكن تجاهلها

يُعد الاغتراب الوالدي شكلًا خطيرًا من إساءة معاملة الأطفال، وتعرّفه “المجموعة الدولية لدراسة الاغتراب الوالدي” بأنه حالة نفسية يتحالف فيها الطفل — عادة في حالات الطلاق عالية النزاع — بقوة مع أحد الوالدين ويرفض الآخر دون مبرر.

والعنصر المعرفي للحالة هو الاعتقاد الخاطئ بأن الوالد المرفوض شرير أو خطير أو غير جدير بالحب، أما السلوكي فهو الرفض المستمر للعلاقة معه.

ويشير المقال إلى أن الاغتراب الوالدي شائع جدًا، إذ وجدت دراسة عام 2016 أن أكثر من 22 مليون بالغ في الولايات المتحدة تعرضوا له، بينهم 10 ملايين يعانون من اغتراب شديد.

ويؤكد الخبراء أن العلاقة الإيجابية مع كلا الوالدين حق أساسي للطفل، وأن الرفض القاطع لأحد الوالدين دون تأثير خارجي أمر نادر جدًا، ولا يحدث إلا نتيجة تأثير طويل ومتعمد من الوالد الآخر، ومن دون تدخل، يمكن أن يستمر هذا الاغتراب مدى الحياة.

مخاوف من تقييد سلطة القضاة في قضايا الحضانة

يرى منتقدو مشروع القانون أن القضاة بحاجة إلى أدوات قانونية للتدخل السريع وتقليل الضرر في حالات الاغتراب الوالدي، لكن المادة 4(4) من المشروع تنص على أن المحكمة “لا يجوز لها أخذ أي ادعاء بالتلاعب المتعمد بالطفل في الاعتبار”.

وهذا يعني أن القاضي لن يتمكن من:

زيادة وقت الحضانة للوالد المستهدف أو نقل الحضانة بالكامل في الحالات القصوى

ويحذر المحامي براين لودمر — وهو خبير في قضايا الاغتراب الوالدي — من أن القانون سيخلق “ساحة غير عادلة”، ويشجع على الادعاءات الكاذبة، ويمنح الوالد المُغتَرِب غطاءً قانونيًا.

ويقول لودمر إن واضعي القانون يمكنهم تسميته “قانون لا تلمسني لعام 2026”، لأن الوالد المُغتَرِب يمكنه الادعاء بأنه “الوالد الحامي” ولن يتأثر وقت حضانته.

دراسة كندية تنسف الادعاءات الأيديولوجية

يشير المقال إلى أن المشروع صُمم من منظور نسوي يرى قضايا الحضانة كصراع بين

...

السابق كم ستدفع ضريبة دخل في كيبيك هذا العام؟.. إليك المبلغ حسب راتبك
التالى أول كلية حكومية في كندا تغلق أبوابها نتيجة تشديد تأشيرات الطلاب الدوليين

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.