كتبت: كندا نيوز:الأحد 22 فبراير 2026 05:10 صباحاً أثارت واقعة احتجاز سائحة بريطانية لمدة ستة أسابيع في أحد مراكز الهجرة بالولايات المتحدة جدلاً واسعاً، بعدما أكدت أنها كانت تحمل تأشيرة سياحية سارية، قبل أن يتم ترحيلها ومنعها من دخول البلاد لمدة عشر سنوات.
وبحسب موقع “ديلي ميل”، قالت كارين نيوتن (65 عاماً) من مقاطعة هيرتفوردشير، إنها تعرضت للتوقيف من قبل سلطات الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) أثناء محاولتها مغادرة الولايات المتحدة مع زوجها، بعد رحلة سياحية استمرت شهرين شملت عدة ولايات.
بدأت الأزمة عندما حاول الزوجان دخول كندا لاستكمال رحلتهما، لكن السلطات الكندية رفضت دخولهما لعدم استيفاء أوراق السيارة، وعند عودتهما إلى ولاية مونتانا، اكتشف المسؤولون أن تأشيرة الزوج كانت قد انتهت، بينما بقيت تأشيرة الزوجة صالحة.
وبحسب روايتها، تم احتجازهما لساعات طويلة قبل نقلهما مقيدين إلى مركز احتجاز، حيث أمضت نيوتن أكثر من شهر في ظروف وصفتها بالصعبة، قبل أن يُعرض عليهما خيار العودة الطوعية إلى المملكة المتحدة مقابل حظر دخول لمدة 10 سنوات، وهو ما وافقا عليه.
وأوضحت السلطات الأمريكية لنيوتن أنها خالفت شروط تأشيرتها السياحية من فئة (B2) بسبب مساعدتها زوجها في ترتيبات تتعلق بعمله السابق في الولايات المتحدة، وهو ما اعتُبر مخالفة لشروط الإقامة.
وتعتقد نيوتن أن بعض عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يسعون ببساطة لاحتجاز أكبر عدد ممكن من الأشخاص بهدف الحصول على مكافآت مالية عن كل حالة.
وأوضحت نيوتن: “أخبرني الحراس أن كل عميل يحصل على مكافأة عن كل شخص يتم احتجازه”، ومع ذلك، نفت إدارة ICE هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وفي هذا السياق، شهدت ميزانية وكالة الهجرة والجمارك الأميركية زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت نحو 85 مليار دولار سنوياً مقارنة بنحو 6 مليارات دولار قبل عشر سنوات، مع تقديم حوافز مالية لتوظيف عناصر جديدة.
وعقب عودتها إلى بريطانيا، حذّرت نيوتن المسافرين من السفر إلى الولايات المتحدة خلال فترة إدارة ترامب، خشية تعرّضهم لتجارب مماثلة لما مرت به، وأكدت أن ما حدث معها قد يحدث “لأي شخص”، معتبرةً أن أوضاع الهجرة هناك أصبحت “خارجة

