كتبت: كندا نيوز:الأحد 22 فبراير 2026 04:34 صباحاً كشفت تقارير أمريكية عن إعادة تموضع مئات الجنود الأمريكيين من قاعدة عسكرية رئيسية في قطر، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.
ونقلت شبكة ABC News عن مسؤولين أمريكيين أن عملية نقل الأفراد جرت في إحدى القواعد العسكرية الكبرى في قطر، وسط ترجيحات بأن تكون قاعدة العديد الجوية، التي تعد أكبر منشأة عسكرية أمريكية في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث جرى نشر عشرات الطائرات والسفن الحربية، إضافة إلى مجموعات حاملة طائرات، في إطار استعدادات محتملة لأي تصعيد.
كما أظهرت بيانات تتبع الطيران وصور أقمار صناعية زيادة ملحوظة في عدد الطائرات العسكرية في قواعد بالأردن والخليج، ما عزز التكهنات بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
في الوقت نفسه، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، في ظل مخاوف من اضطراب الإمدادات، خصوصاً أن إيران تسيطر على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
يأتي التصعيد بعد جولة مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف الأسبوع الماضي، لم تسفر – بحسب تقارير – عن تقدم ملموس.
وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى تطوير قدرات نووية عسكرية، فيما تنفي طهران ذلك وتؤكد أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية، مع تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم.
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “يدرس” خيار التحرك العسكري إذا لم تُبدِ إيران مرونة في المفاوضات، دون أن يعلن قراراً نهائياً.
من جهته، دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الإدارة الأمريكية إلى التحرك بحزم، معتبراً أن التردد قد يفاقم المخاطر.
وقال إن المخاوف من الانخراط العسكري لا ينبغي أن تتجاهل “عواقب ترك التهديد دون ردع”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه يحترم القرار النهائي للرئيس.
وكان غراهام قد أجرى لقاءات في الشرق الأوسط شملت مسؤولين في إسرائيل والإمارات والسعودية، حيث ناقش معهم سبل التعامل مع إيران.
في المقابل، حذرت طهران من أنها سترد “بحزم” على أي هجوم يستهدف أراضيها أو منشآتها، ما يرفع منسوب القلق الدولي

