الأربعاء 27 مايو 2026 06:16 مساءً اسطنبول- الأناضول- قالت مصادر إسرائيلية إن واشنطن أبلغت تل أبيب باعتزامها سحب طائراتها العسكرية من مطار بن غوريون في حال توقيع اتفاق مع إيران، بعد أن كشفت هيئة البث العبرية عن انتشار عسكري أميركي غير مسبوق في القواعد والمطارات الإسرائيلية، يشمل سربا من مقاتلات «إف-22» المتطورة والعشرات من طائرات التزويد بالوقود، وسط رغبة واشنطن في الإبقاء على هذه القوات حتى نهاية العام الجاري على الأقل.
يأتي ذلك بعد أيام من تقرير تحدثت فيه القناة 12 العبرية الخاصة عن أن واشنطن طالبت تل أبيب الإبقاء على عشرات طائرات التزويد بالوقود التابعة لها في مطار بن غوريون وسط إسرائيل حتى نهاية العام الجاري.
وشددت القناة، على أن «عشرات طائرات التزويد بالوقود الأميركية المتمركزة في مطاري بن غوريون ورامون تؤثر على نشاط المطارات وعلى أسعار تذاكر الطيران».
كما كشفت أن رئيس سلطة الطيران المدني الإسرائيلي، شموئيل زخاي، بعث برسالة إلى وزيرة المواصلات ميري ريغيف حذّر فيها من أن «بن غوريون يُدار كقاعدة عسكرية وليس كمطار مدني».
وحذرت القناة من أنه «في حال عدم إخلاء هذه الطائرات خلال الفترة القريبة، يُتوقع أن تواجه إسرائيل صيفًا صعبًا في قطاع الطيران، إذ قد يمنع ذلك شركات الطيران الأجنبية من زيادة عدد رحلاتها إلى إسرائيل أو توسيع عدد الخطوط الجوية العاملة نحوها».
وقالت هيئة البث الرسمية الثلاثاء، إن «مصادر أمنية إسرائيلية أفادت بأن الولايات المتحدة أبدت رغبة في الإبقاء على قواتها في إسرائيل، وذلك بالإضافة إلى القوات الأميركية المنتشرة منذ سنوات في أنحاء الشرق الأوسط».
وذكرت أن «تحليلا لصور أقمار صناعية التقطت منذ بداية عملية»زئير الأسد«(العدوان على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي) وحتى الأسبوع الأخير يظهر انتشارا غير مسبوق للطائرات المقاتلة وطائرات التزويد بالوقود الأميركية في إسرائيل».
وأوضحت أن جميع صور الأقمار الصناعية تم التقاطها عبر قمر صناعي مدني.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







