الأربعاء 27 مايو 2026 06:16 مساءً موسكو- وكالات- قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن موسكو أبلغت واشنطن باستعدادها لنقل اليورانيوم المخصب من إيران، مؤكدا أن المقترح لا يزال مطروحا.
وتملك طهران نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 %، وهي كمية يقول خبراء إنها تكفي نظريا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رُفِعَتْ نسبة التخصيب إلى 90 % المطلوبة للاستخدام العسكري.
ويستند الموقف الإيراني، وفق هؤلاء الخيراء، إلى تجربة اتفاق 2015 حين تخلصت طهران من كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب مقابل وعود برفع العقوبات، قبل أن تعتبر لاحقا أن واشنطن لم تلتزم بالكامل بالتعهدات الاقتصادية والمالية.
ولهذا، يرى الخبراء أن إيران لن توافق على التخلص السريع من كامل مخزونها خلال أسابيع قليلة، ما لم تحصل بالتزامن على رفع فعلي للعقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة، التي تقدرها تقارير أميركية بنحو 100 مليار دولار.
وفيما تطالب طهران بالإبقاء على اليورانيوم داخل أراضيها وخفض نسبة تخصيبه عبر خلطه بيورانيوم طبيعي، يعتقد الخبراء أن هذا الخيار يواجه صعوبات تقنية بسبب الحاجة إلى كميات ضخمة من اليورانيوم الخام قد لا تتوفر حاليا لدى إيران.
ورجحوا أن يكون الحل العملي الأقرب هو نقل جزء من المخزون إلى روسيا، حيث يمكن إعادة تحويله إلى وقود نووي لمفاعل بوشهر، وهو السيناريو الذي عُمِلَ به جزئيا خلال التفاهمات النووية السابقة.
وتتقاطع هذه الطروحات مع تسريبات أميركية وإيرانية تتحدث عن تفاهم مرحلي يشمل تخفيفا تدريجيا للعقوبات على النفط والموانئ الإيرانية، مقابل التزام طهران بإبقاء مضيق هرمز مفتوحا وعدم تنفيذ أي تصعيد عسكري خلال فترة التهدئة.
وفي موقف لافت، قالت وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحفي إن بكين حافظت «منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران» على تواصل وثيق مع جميع الأطراف، بما فيها طهران، مؤكدة أنها «عملت بلا كلل من أجل وقف القتال وتعزيز السلام».
وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، شددت الخارجية الصينية على أنها «دعمت دائمًا الحل السلمي للقضية النووية الإيرانية عبر الحوار والتفاوض»، معربة عن أملها في أن «تغتنم جميع الأطراف الفرصة للتوصل إلى حل يراعي المخاوف المشروعة للجميع».
وأثار التصريح موجة واسعة من التكهنات بشأن احتمال نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الصين، إلا أن طبيعة هذا الطرح لا تزال غير محسومة، وسط تساؤلات عما إذا كان يمثل توجهًا تفاوضيًا جديًا، أم مجرد ورقة ضغط تستخدمها طهران في مواجهة واشنطن خلال المفاوضات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







