أخبار عاجلة
ترامب: صبري تجاه إيران "أوشك على النفاد" -

عودة "أشباح البحر".. كيف يستفيد القراصنة الصوماليون من حرب إيران؟

عودة "أشباح البحر".. كيف يستفيد القراصنة الصوماليون من حرب إيران؟
عودة "أشباح البحر".. كيف يستفيد القراصنة الصوماليون من حرب إيران؟

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 15 مايو 2026 10:39 مساءً (CNN) --  يستفيد القراصنة الصوماليون من الحرب الدائرة في إيران، حيث تتجه السفن التجارية، متجاوزةً طرق الصراع عبر طرق التفافية طويلة حول إفريقيا، إلى مناطق نفوذهم.

وأدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى شلّ حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط والغاز الطبيعي والمواد الخام الأساسية في العالم.

 ولتجنب ذلك، تضطر شركات الشحن إلى الالتفاف حول الطرف الجنوبي لإفريقيا، مما يطيل مدة الرحلات لأسابيع ويدفع حركة الملاحة البحرية مباشرةً إلى حوض الصومال المضطرب.

قد يهمك أيضاً

ويُقدّر أن هذا التحويل للمسارات يُكلّف السفينة الواحدة مليون دولار إضافية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود والتأمين والتشغيل ولكنه سمح أيضاً للقراصنة بالعودة بقوة، مما يُهدد بتقويض سنوات من الهدوء النسبي على طول الساحل الصومالي.

واستغلت شبكات القرصنة ازدياد حركة الملاحة البحرية، ونفذت موجة متتالية من عمليات الاختطاف في الأسابيع الأخيرة، مما ينذر بعودة قوية لهذه الظاهرة.

موجة من عمليات الاختطاف تثير القلق

وفقًا لبيان صادر عن هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO)بتاريخ 12 مايو/ أيار، يحتجز قراصنة صوماليون حاليًا ثلاث سفن على الأقل: ناقلتان للنفط وسفينة شحن.

وأكدت الهيئة، التي تُنبه شركات الشحن بشأن مخاطر الأمن البحري، أن السفن تم الاستيلاء عليها بين 21 إبريل/ نيسان و2 مايو، بما في ذلك سفينة اختُطفت قبالة السواحل اليمنية وحُوّلت إلى الصومال التي لها حدود بحرية مع اليمن.

وبناءً على ذلك، حذرت الوكالة من أن "مستوى تهديد القرصنة لا يزال مرتفعًا" على طول الساحل الصومالي وحوضه - وهي مياه اكتسبت سمعة سيئة عالميًا كبؤرة رئيسية لعمليات الاختطاف البحري خلال أواخر العقد الأول من الألفية الثانية.

منذ أوائل التسعينيات، افتقرت الصومال إلى حكومة مركزية فعّالة، مما سمح للقرصنة بالازدهار، وتفاقمت الأزمة عندما بدأت شركات الشحن بدفع فدية ارتفعت من آلاف الدولارات إلى ملايين الدولارات.

وفي ذروتها عام 2011، سجلت القرصنة الصومالية رقماً قياسياً بلغ 237 حادثة، كلفت الاقتصاد العالمي 7 مليارات دولار.

وخلال ذلك العام، تعرض أكثر من 3800 بحار لهجمات باستخدام بنادق وقذائف صاروخية - تاريخ مقلق يخشى الخبراء من تكراره.

ولم يُسجل سوى عدد قليل من الحوادث قبالة السواحل الصومالية في 2025، وفقاً لتقرير صادر عن المكتب البحري الدولي في يناير/ كانون الثاني. 

وذكر التقرير حينها أن "عدم وجود عودة واسعة النطاق للقرصنة الصومالية لا يزال يعكس الأثر الرادع القوي للوجود البحري المستمر".

وأقرت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، عملية "أتالانتا"، بالارتفاع الأخير في القرصنة في تحديث صدر الشهر الماضي. 

وأعلنت القوات البحرية أنها نجحت في "تحرير" سفينة ترفع العلم الإيراني قبالة سواحل الصومال، بعد إجبار القراصنة الذين اختطفوا المركب الشراعي على التخلي عنه.

وبعد أن قامت بدوريات في هذه المياه لما يقرب من عقدين، حثت القوات البحرية السفن العابرة على "توخي الحذر الشديد" والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

"الانتهازية" وتحالف الحوثيين

عزا النائب الصومالي محمد ديني عودة القرصنة إلى مزيج من الصراع الخارجي والهشاشة الداخلية، وقال لشبكة CNN: "إن حوادث القرصنة الأخيرة نابعة من الانتهازية، حيث تدفع الأزمات الجيوسياسية إلى تغيير مسارات الشحن البحري الدولي".

وأضاف أن الوضع الراهن في الشرق الأوسط "يمنحهم (القراصنة) ذريعة لإعادة تنظيم صفوفهم"، محذراً من أن شبكات القرصنة تُقيم تحالفات مع الحوثيين في اليمن، الذين استهدفوا سفناً في البحر الأحمر في إطار دعمهم لحركة "حماس" في صراعها مع إسرائيل.

وبالإضافة إلى هذه التأثيرات الخارجية، أكد ديني أن عدم الاستقرار الداخلي طويل الأمد جعل سواحل الصومال عرضة للخطر، مما أضعف المؤسسات المحلية وقلّل من مخاطر شبكات القرصنة.

وبينما لم يتم تحديد هوية المسؤولين عن الغارات البحرية الأخيرة، فقد شملت عمليات الاستيلاء السابقة على السفن في كثير من الأحيان شبابًا صوماليين من مجتمعات فقيرة ومتشددين مسلحين مرتبطين بشبكات إرهابية عالمية.

وأبلغت القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي CNN الجمعة أنها "تعتقد أن ثلاث جماعات قرصنة تنشط في شمال الصومال"، وأن هذه الجماعات "مجهزة بعناصر برية لتقديم الدعم، وعناصر بحرية".

فراغ أمني

قال مانو ليكونزي، محاضر العلاقات الدولية في جامعة أبردين باسكتلندا، إن الحرب في إيران خلقت فراغًا أمنيًا يغذي عودة القرصنة. 

وأضاف لـ CNN أن الأساطيل البحرية التي كانت تركز سابقًا على قمع غارات القرصنة أعيد تكليفها الآن بمرافقة سفن الشحن عبر مضيق هرمز.

وتابع: "أجبرت الحرب في إيران بعض الدول التي كانت ستركز جهودها على حفظ الأمن في غرب المحيط الهندي الإفريقي على إعطاء الأولوية لقوة متعددة الجنسيات محتملة لفتح مضيق هرمز".

وذكر: "أتاح إعادة انتشار القوات من المنطقة لتركيزها في الخليج العربي فرصًا جديدة، وتفعيل شبكات قادرة على التنفيذ".

تأثير عمليات القرصنة 

مع ذلك، أكدت القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي أن الصراع في الشرق الأوسط لم يعرقل عملياتها لمكافحة القرصنة، وقالت لـ CNN: "لم يتم تعديل عملية أتالانتا بسبب الوضع الدولي الراهن، فنحن نحافظ على أصولنا كما كانت في الأشهر السابقة مع مراعاة الاحتياجات العملياتية".

وأضافت: "لا تعمل أتالانتا بمفردها لردع القرصنة؛ بل ننسق مع شركاء دوليين في المنطقة، بما في ذلك السلطات الصومالية، لقمع القرصنة".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق كشك "هوت دوغ" أيقوني يُجبر على الإغلاق بعد 90 عامًا من بدايته
التالى الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده بهجوم طائرة مسيرة لحزب الله

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.