أخبار عاجلة
ترامب: صبري تجاه إيران "أوشك على النفاد" -

متابعة: حصرياً لـCNN.. "اختراق" أجهزة قراءة خزانات الوقود في المحطات الأمريكية.. وإيران "في دائرة الاشتباه"

متابعة: حصرياً لـCNN.. "اختراق" أجهزة قراءة خزانات الوقود في المحطات الأمريكية.. وإيران "في دائرة الاشتباه"
متابعة: حصرياً لـCNN.. "اختراق" أجهزة قراءة خزانات الوقود في المحطات الأمريكية.. وإيران "في دائرة الاشتباه"

اخبارالعرب 24-كندا:الجمعة 15 مايو 2026 10:01 مساءً (CNN) --  يشتبه مسؤولون أمريكيون في أن قراصنة إلكترونيين (هاكرز) إيرانيين يقفون وراء سلسلة من الاختراقات لأنظمة مراقبة كمية الوقود في خزانات محطات الوقود في عدة ولايات، وذلك وفقاً لما كشفته مصادر لشبكة CNN.

وأفادت المصادر أن القراصنة استغلوا أنظمة قياس مستوى الوقود الأوتوماتيكية (ATG) المتصلة بالإنترنت وغير المحمية بكلمات مرور، مما سمح لهم في بعض الحالات بالتلاعب بقراءات شاشة العرض على الخزانات، ولكن ليس بمستويات الوقود الفعلية فيها.

ولم يُعرف أن هذه الاختراقات الإلكترونية قد تسببت في أي أضرار مادية، إلا أنها أثارت مخاوف أمنية، إذ إن الوصول إلى نظام قياس مستوى الوقود الأوتوماتيكي قد يُمكّن المخترق، نظريًا، من إحداث تسرب للوقود دون اكتشافه، وفقًا لخبراء من القطاع الخاص ومسؤولين.

قد يهمك أيضاً

وأشارت المصادر المطلعة على التحقيقات إلى أن تاريخ إيران في استهداف أنظمة خزانات الوقود هو أحد الأسباب التي تجعلها المشتبه به الرئيسي. 

لكن المصادر حذرت من أن الحكومة الأمريكية قد لا تتمكن من تحديد المسؤول بشكل قاطع بسبب نقص الأدلة الجنائية التي تركها المخترقون.

وطلبت CNN تعليقًا من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية بشأن عملية الاختراق وامتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن التعليق.

وإذا تأكد تورط طهران، فسيكون ذلك أحدث مثال على تهديد طهران للبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، والتي لا تزال بمنأى عن الطائرات والصواريخ الإيرانية، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وقد يثير هذا الأمر أيضًا قضية حساسة سياسيًا لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ سيسلط الضوء بشكل أكبر على ارتفاع أسعار الوقود  الناجم عن الحرب.

 وأفاد 75% من البالغين الأمريكيين الذين شملهم استطلاع رأي أجرته CNN مؤخرًا أن الحرب مع إيران كان لها تأثير سلبي على أوضاعهم المالية.

وتُعدّ حملة القرصنة أيضًا بمثابة تحذير للعديد من مشغلي البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة الذين عانوا في تأمين أنظمتهم رغم سنوات من المطالبات.

ولطالما سعت مجموعات القرصنة الإيرانية إلى استهداف نقاط الضعف السهلة، مثل أنظمة الكمبيوتر الأمريكية الحيوية المتصلة بالإنترنت والتي تتفاعل مع مواقع النفط والغاز وشبكات المياه. 

وبعد هجوم حركة "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، اتهم مسؤولون أمريكيون قراصنة تابعين لـا"لحرس الثوري" الإيراني بتنفيذ سلسلة من الهجمات على مرافق المياه الأمريكية، والتي عرضت رسالة معادية لإسرائيل على معدات تُستخدم للتحكم في ضغط المياه.

ويحذر باحثو الأمن السيبراني من أنظمة ATG المتصلة بالإنترنت منذ أكثر من عقد، ففي 2015، نشرت شركة الأمن السيبراني "تريند مايكرو" أنظمة ATG وهمية على الإنترنت لمعرفة نوع القراصنة الذين سيستهدفونها. وسرعان ما ظهرت مجموعة موالية لإيران.

وأشار تقرير لشبكة "سكاي نيوز" في 2021 إلى وثائق داخلية من "الحرس الثوري" تُحدد أنظمة ATG كهدف محتمل لهجوم سيبراني تخريبي على محطات الوقود.

تتسارع وتيرة العمليات السيبرانية الإيرانية

ولطالما اعتبرت وكالات الاستخبارات الأمريكية القدرات السيبرانية الإيرانية أقل من قدرات الصين أو روسيا لكن سلسلة من عمليات الاختراق الانتهازية التي استهدفت أصولًا أمريكية رئيسية خلال الحرب تشير إلى أن إيران خصمٌ قويٌّ وغير متوقع.

ومنذ بدء الحرب في أواخر فبراير/ شباط، تسبب قراصنة مرتبطون بطهران في تعطيل مواقع متعددة للنفط والغاز والمياه في الولايات المتحدة، وتأخيرات في الشحن لدى شركة سترايكر، وهي شركة أمريكية رائدة في تصنيع الأجهزة الطبية، كما سربوا رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.

وتعرضت منظمات ومواطنون إسرائيليون أيضًا لهجمات مكثفة من قبل قراصنة طهران خلال الحرب الأخيرة، في حين استخدم الجيشان الأمريكي والإسرائيلي عمليات إلكترونية لتعزيز فتك ضرباتهما العسكرية.

وذكر يوسي كارادي، رئيس المديرية الوطنية للأمن السيبراني الإسرائيلية، لشبكة CNN، أن النشاط السيبراني الإيراني خلال الحرب أظهر "زيادة ملحوظة في النطاق والسرعة والتكامل بين العمليات الإلكترونية والحملات النفسية".

وفي مارس، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه قصف مجمعًا يضم "مقر الحرب السيبرانية" الإيراني. 

ولا يزال من غير الواضح عدد قتلى العمليات السيبرانية الإيرانية، إن وُجدوا، في تلك الضربة.

وامتنع كارادي عن التعليق على هذا الأمر، مشيرًا إلى اختصاص وكالته الذي يقتصر على الدفاع السيبراني.

وقال: "مع ذلك، من منظور دفاعي، لاحظنا في الأشهر الأخيرة تراجعًا في بعض جوانب النشاط السيبراني العدائي. خلاصة القول أن الجهات الفاعلة الإيرانية تتعرض لضغوط وتحاول استغلال أي ثغرة في الفضاء السيبراني."

وأوضحت أليسون ويكوف، مديرة فريق استخبارات التهديدات في شركة برايس ووترهاوس كوبرز  والتي تتمتع بخبرة تزيد عن عشر سنوات في تتبع التهديدات الإيرانية، أن الأشهر الثمانية عشر الماضية أظهرت أن العمليات السيبرانية الإيرانية عمومًا "تتسارع الآن بوتيرة أسرع، مع استخدام شخصيات قرصنة أكثر تعقيدًا، ومن المرجح استخدام الذكاء الاصطناعي للتوسع في عمليات الاستطلاع والتصيد الاحتيالي."

وأضافت: "الجديد اللافت في استراتيجياتهم السيبرانية هو سرعة تطوير برمجيات خبيثة "جيدة بما يكفي"، بما في ذلك البرمجيات التي تمحو البيانات بشكل كامل، بالإضافة إلى حملات اختراق وتسريب مكثفة تستهدف وسائل الإعلام والمعارضين، والبنية التحتية المدنية الأمريكية الرئيسية".

ويتمثل جزء من استراتيجية إيران في استغلال حالة التأهب القصوى التي تعيشها وسائل الإعلام الأمريكية في زمن الحرب، والتي تسارع إلى تبني مزاعم جميع الأطراف.

ويحتفظ قراصنة مرتبطون بوزارة الاستخبارات الإيرانية وذراعها شبه العسكري بعدد من الهويات "الناشطين الإلكترونيين" الذين يستخدمون تطبيق تيليغرام لتضخيم إنجازاتهم، ونشر مواد مسروقة، وإصدار مقاطع فيديو ترويجية مصحوبة بموسيقى جذابة.

وإحدى هذه المجموعات، التي تُطلق على نفسها اسم "حنظلة" نسبةً إلى شخصية كرتونية فلسطينية، سخرت من باتيل مدعيةً اختراقها لأنظمة الكمبيوتر "المحصنة" التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

وفي الواقع، تمكن القراصنة من الوصول إلى رسائل بريد إلكتروني قديمة لباتيل.

وقال أليكس أورليانز، الباحث في مجال الأمن السيبراني الذي تتبع قراصنة مرتبطين بإيران: "إن حقيقة أن كل ادعاء من حنظلة يؤدي إلى حالة من الذعر بين الناس تُظهر أن الواقع العملياتي للتهديد الذي تُمثله إيران هو أمر يبدو أن الوكالات الحكومية والموردين عاجزون عن توضيحه".

و يتولى أورليانز منصب رئيس قسم استخبارات التهديدات في شركة الأمن السيبراني "سبلايم سكيورتي" منذ سنوات.

وعلى الرغم من سلسلة الهجمات الإلكترونية التي شنتها إيران خلال الحرب، قدم أورليانز سببين لعدم وقوع المزيد منها، حيث قال لـ CNN: "أولاً، يبدو أن إيران افتقرت إلى قنوات الوصول اللازمة لإحداث تأثيرات مستدامة، وإلا لكنا شهدنا على الأرجح المزيد من الحوادث المشابهة لحادثة سترايكر. ثانياً، أظهر النظام بوضوح نيته البقاء، مما يقلل من حافزه على شن عمليات إلكترونية عشوائية."

"لا أحد يدفع الثمن"

بالنسبة لبعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، تكتسب الطبيعة العدوانية وغير المتوقعة للعمليات الإلكترونية الإيرانية أهمية بالغة قبيل انتخابات التجديد النصفي.

ففي انتخابات 2020، اتهمت وكالات فيدرالية، من بينها وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية ، إيرانَ بتنفيذ مخطط انتحل صفة جماعة براود بويز اليمينية المتشددة بهدف ترهيب الناخبين. 

وخلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024، اخترق قراصنة إيرانيون حملة ترامب الانتخابية وأرسلوا وثائق داخلية منها إلى وسائل الإعلام.

والآن، ولأول مرة منذ سنوات، لم يُفعّل المسؤولون العسكريون والاستخباراتيون الأمريكيون فريقًا متخصصًا مُخصصًا لكشف التهديدات الخارجية للانتخابات وإحباطها، وهو ما وصفه جيسون كيكتا، المسؤول السابق في القيادة السيبرانية، أنه "خطأ استراتيجي فادح".

وقال كريس كريبس، الذي كان مديرًا لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية في 2020، ووقف إلى جانب مدير المخابرات الوطنية آنذاك، جون راتكليف، أثناء تحذيرهما للرأي العام الأمريكي من عمليات النفوذ الإيرانية والروسية: "بالنظر إلى ما شاهدناه من إيران في هذه الحرب، وما قامت به في انتخابات 2020، سأندهش إن قاطعت انتخابات التجديد النصفي".

وأضاف كريبس لـ CNN: "أراهن على عمليات التضليل الإعلامي، لا على الهجمات على أنظمة الانتخابات. هذا ما اتجه إليه الروس والصينيون، ولهم في ذلك أسباب وجيهة. إنها عمليات رخيصة، وسهلة التوسع بفضل الذكاء الاصطناعي، ولا أحد يدفع ثمنها".

السابق ليبيا تستعيد «سيادتها الكاملة» على إدارة مصفاة رأس لانوف النفطية
التالى متابعة: لحظة تعرض كير ستارمر لهتافات استهجان المتظاهرين بعد حادثة الطعن في لندن

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.