النمسا «القوة الكروية القديمة» في مواجهة الأردن الصاعدة إلى العالمية

النمسا «القوة الكروية القديمة» في مواجهة الأردن الصاعدة إلى العالمية
النمسا
      «القوة
      الكروية
      القديمة»
      في
      مواجهة
      الأردن
      الصاعدة
      إلى
      العالمية

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 14 يونيو 2026 06:15 مساءً ستنهي النمسا، التي تعود بقوة مدعومة بنجاحها الأوروبي، غيابها عن كأس العالم الذي دام 28 عاماً، وذلك في كاليفورنيا، الثلاثاء المقبل، بمواجهة منتخب الأردن الذي يخطو خطواته الأولى على الساحة العالمية.

وعانت كرة القدم النمساوية من ركود خلال العقود القليلة الماضية، لكن رجال رالف رانجنيك يبدون واثقين من أنفسهم منذ مسيرتهم الرائعة في بطولة أوروبا 2024 التي انتهت في دور الستة عشر أمام تركيا.

وفي الماضي البعيد، كانت النمسا قوة في عالم كرة القدم العالمية، حيث وصلت إلى قبل نهائي كأس العالم 1954 وبلغت دور الثمانية في نسخة الأرجنتين عام 1978.

ولا يتوقع معظم المشجعين تكرار تلك الإنجازات في 2026، لكن هناك قناعة بأنهم قادرون على خوض مسيرة أخرى على غرار بطولة أوروبا 2024.

ومع ذلك، قد يكون حصد النقاط في وقت مبكر ضد القوة الصاعدة في كرة القدم العربية أمراً حيوياً، بالنظر لصعوبة المباراتين المقبلتين أمام الجزائر وحاملة اللقب الأرجنتين.

وقد تكون المهمة أصعب بدون لاعب الوسط المهاجم كريستوف باومجارتنر، الذي يجسد أسلوب رانجنيك الهجومي القوي.

وربما يعني ذلك أيضاً خطوة كبيرة للأمام لواحد من بين الثنائي بول فانر وكارني تشوكويميكا، الذي غير ولاءه مؤخراً ليلعب مع النمسا، في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، حيث تتواجه فرق المجموعة في الملعب الرئيسي لفريق سان فرانسيسكو 49 المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.

ورفض فانر (20 عاماً) دعوات من ألمانيا بعد أن مثل منتخب تحت 20 عاماً، بينما اختار تشوكويميكا (22 عاماً) النمسا بعد أن لعب مع إنجلترا على مستوى الناشئين.

ولم يتم تأكيد تغيير ولائهما إلا في مارس (آذار) الماضي، لكن كلا لاعبي خط الوسط المهاجمين يحظى بتقييم مرتفع، وقد أشركهما رانجنيك في المباريات الودية الأخيرة.

وعلى الرغم من إصابته الخطيرة في الفخذ، سيبقى باومجارتنر مع الفريق لتحفيز زملائه من خارج الخطوط، تماماً كما فعل القائد ديفيد ألابا في بطولة أوروبا عندما تم استبعاده بسبب تمزق في أربطة الركبة.

وقال لاعب وسط رازن بال شبورت لايبزيغ: «بالتأكيد، فإن التركيز ينصب على إعادة التأهيل لأنني سأساعد الجميع أكثر من خلال استعادة لياقتي البدنية بأسرع وقت ممكن. لكن بعيداً عن ذلك، سأحاول المساهمة بكل ما أستطيع».

بدوره لم يضع منتخب الأردن، الذي يدربه المغربي جمال سلامي، أهدافاً طموحة في أول ظهور له على الساحة العالمية، لكنه تطور ليصبح قوة إقليمية في السنوات القليلة الماضية، حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.

وشكل فقدان المهاجم المؤثر يزن النعيمات بسبب إصابة في الركبة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ضربة قوية بعد تسجيله ثمانية أهداف في التصفيات، وتكبد سلامي المزيد من الخسائر منذ ذلك الحين، حيث تم استدعاء المدافع محمد أبو غوش في اللحظة الأخيرة للانضمام إلى التشكيلة ليحل محل إبراهيم صبرة.

وفي آخر مباراة تحضيرية قبل نهائيات كأس العالم، خسر المنتخب الملقب باسم «النشامى» 2-صفر أمام كولومبيا بعد هزيمة ساحقة 4-1 أمام سويسرا، لكن سلامي لا يزال متفائلاً.

وقال للصحافيين أمس السبت: «فخورون بمشاركة الفريق في نهائيات كأس العالم».

وأضاف: «المشاركة في هذا الحدث العالمي فرصة مهمة لتقديم صورة إيجابية للأردن على الساحة الدولية».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق «جائزة كاتالونيا»: راسل أول المنطلقين بالسباق الرئيسي
التالى بزشكيان يدافع عن فريق التفاوض.. ويرفض اتهامات "الخيانة"

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.