اخبارالعرب 24-كندا:الخميس 8 يناير 2026 09:01 صباحاً (CNN)-- شددت روسيا، الخميس، على موقفها الثابت في اعتبار القوات الغربية في أوكرانيا "أهدافا مشروعة"، بعد أيام من تعهد فرنسا والمملكة المتحدة بإرسال قوات إلى هناك في حالة التوصل إلى اتفاق سلام.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان: "تحذر وزارة الخارجية الروسية من أن نشر وحدات عسكرية ومنشآت عسكرية ومستودعات وغيرها من البنى التحتية التابعة للدول الغربية على الأراضي الأوكرانية، سيتم تصنيفه على أنه تدخل أجنبي".
وكانت المتحدثة ترد على "إعلان النوايا" الذي وقعه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، في الاجتماع الأخير لما يُسمى "تحالف الراغبين"، حيث اتفقا على نشر قوة متعددة الجنسيات لضمان أمن أوكرانيا.
وتعرض روسيا دائما وجود أي قوات غربية في أوكرانيا. وقالت زاخاروفا: "لقد تم توجيه هذه التحذيرات مرارا على أعلى المستويات، ولا تزال قائمة"، ووصفت الاتفاق الذي توصل إليه حلفاء أوكرانيا بأنه "إعلان عسكري جديد".
ويصر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ فترة طويلة، على أن يقدم حلفاؤه الغربيون ضمانات أمنية قوية كجزء من أي اتفاق سلام لردع أي غزو روسي محتمل.
وبعد أشهر من الاجتماعات، بدأت ملامح الضمانات التي ترغب أوروبا والولايات المتحدة في تقديمها تتضح بشكل تدريجي. وأوضح ستارمر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، الثلاثاء، وضع الإطار القانوني الذي يسمح للقوات البريطانية والفرنسية بالعمل في أوكرانيا، وذلك بعد أن أعلنت الدولتان في وقت سابق استعدادهما لنشر قوات هناك.
وقال زيلينسكي، الخميس، إن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بشأن الضمانات الأمنية "جاهز بشكل كبير للموافقة النهائية عليه، على أعلى مستوى مع الرئيس الأمريكي"، وذلك بعد جولة أخرى من المفاوضات في فرنسا، الأربعاء.
إلا أنه حتى لو توصلت الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا إلى اتفاق فيما بينها، فإن بيان موسكو يؤكد مدى التباعد الذي لا يزال قائما بين الجانبين في هذه المفاوضات.
وقال ستارمر، الثلاثاء: "لن نتمكن من التوصل إلى اتفاق سلام إلا إذا كان بوتين مستعدا لتقديم تنازلات. فرغم كل ما تقوله روسيا، فإن بوتين لا يظهر استعداده للسلام".
قد يهمك أيضاً





