الأحد 15 فبراير 2026 11:52 صباحاً صدر الصورة، Reuters
قبل 7 دقيقة
مدة القراءة: 4 دقائق
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، مقتل 12 فلسطينياً منذ فجر الأحد في غارات جوية إسرائيلية، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنها جاءت رداً على خروج مسلحين فلسطينيين من نفق في بيت حانون.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن القوات نفذت الضربات "رداً على انتهاك حماس لاتفاق وقف إطلاق النار"، الذي شمل، بحسبه، "رصد عدد من المسلحين الذين احتموا تحت الأنقاض شرق الخط الأصفر بمحاذاة قوات الجيش الإسرائيلي، ويُرجح أنهم خرجوا من بنى تحتية تحت الأرض في المنطقة".
وأضاف أن "عبور مسلّحين للخط الأصفر بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي يعد انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار، ويُظهر كيف تنتهك حماس بشكل منهجي الاتفاق بقصد إلحاق الأذى بالقوات".
ويؤكد الجيش الإسرائيلي التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، ويشير إلى أن أنشطته في غزة "تستهدف التعامل مع تهديدات تواجه قواته" أو القضاء على ما يصفه بـ "بنى تحتية إرهابية".
وبموجب شروط وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، لكنها لا تزال تسيطر على أكثر من نصف أراضي القطاع.
وأكدت وزارة الصحة في غزة، مقتل لا يقل عن 601 شخص في القطاع منذ بدء الهدنة. في المقابل، يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة على الأقل من جنوده قُتلوا خلال الفترة نفسها.
إلى ذلك، قال شهود عيان إن القصف الإسرائيلي فجر الأحد، استهدف سامي الدحدوح أحد قادة سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، فيما لم تعلن الحركة رسمياً ذلك.
"وقائع دموية"
في حين اتّهم الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إسرائيل بمواصلة ارتكاب ما وصفها بـ"المجازر" ضد الشعب في قطاع غزة.
وقال إن "ذلك يأتي استباقاً لاجتماع مجلس السلام، في محاولة واضحة لفرض وقائع دموية على الأرض، وبهدف توجيه رسالة مفادها أن لا وزن لكل الجهود والهيئات المعنية بتثبيت التهدئة في غزة".
ودعا قاسم مجلس السلام في اجتماعه القادم، إلى الضغط على إسرائيل لوقف "الانتهاكات المتكررة، وإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مماطلة أو تحايل"، وفقاً له.
ويوم السبت، قال مسؤول إسرائيلي إن وزير الخارجية جدعون ساعر سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام الذي يعقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 فبراير/ شباط .
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز في وقت هذا الأسبوع، إن ترامب سيعلن خلال اجتماع في واشنطن عن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات وتفاصيل خطط لإنشاء قوة استقرار مُعتمدة من الأمم المتحدة في القطاع الفلسطيني.
ومن المتوقع أن تحضر وفود من 20 دولة على الأقل، من بينهم رؤساء دول، اجتماع المجلس الذي أقرّ مجلس الأمن الدولي تأسيسه في إطار خطة ترامب لإنهاء حرب غزة.
صدر الصورة، EPA
وفي هذا الصدد، أوقفت منظمة "أطباء بلا حدود" الأنشطة الطبية المتعلقة بالحالات "غير الحرجة" في مجمع ناصر الطبي في جنوب قطاع غزة، بعد تقارير من المرضى والموظفين عن وجود رجال مسلحين داخل المنشأة ومخاوف بشأن نقل أسلحة داخلها.
وقالت وزارة الداخلية، إنها "ملتزمة بمنع أي وجود لمسلحين داخل المستشفيات، وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين".
من جهتها، أوضحت إدارة المجمع الطبي في بيان لها أن القطاع "يشهد ظواهر غير معتادة خلفتها الحرب ومنها لجوء بعض العائلات لحمل السلاح".
وأشار البيان إلى أن المجمع "سبق وتعرّض لاعتداءات من قبل هذه العائلات"، داعية لتكثيف تواجد عناصر شرطية لحماية المنشأة الطبية والمرضى.
وتواصل فريق "يوميات الشرق الأوسط" من بي بي سي، مع مدير عام مجمع ناصر الطبي الدكتور عاطف الحوت، الذي قال بدوره إن بيان منظمة أطباء بلا حدود "يحمل في طياته عبارات قد تُستغل كمبرر من قبل الاحتلال أو أي جهات أخرى لمزيد من الاعتداءات على المجمع الطبي".
وأضاف أن "حجم الكارثة التي تعرضت لها المؤسسات الحكومية وما تبعها من حالة فوضى جاء نتيجة لسياسات التدمير الممنهجة".
وبين أن عدداً من القوى الشرطية المدنية تتواجد داخل المجمع للحفاظ عليه من أي اعتداءات خارجية، وأن ما ورد على لسان المنظمة عن وجود أسلحة في المجمع، هو في الحقيقة سلاحين لبعض العائلات التي تمت معالجة الأمر معهم بشكل مباشر".
ورفض أهالي القطاع قرار المنظمة بوقف استقبال الحالات غير الحرجة، مبررين ذلك بأنه "سينعكس سلباً على أطفالهم الذين هم في أمس الحاجة للرعاية والعلاج".
وقالت سيدة فلسطينية لفريق "يوميات الشرق الأوسط"، إن علاج مرض القلب لطفلتها غير متوفر في القطاع، وكانت تتابع مع المنظمة في مجمع ناصر للحصول عليه. وتضيف "نحن نعاني جرّاء القرار".
في حين، رأى شاب فلسطيني في القطاع أن "قرار المنظمة لن يؤثّر، لأن القطاع يعاني بالأساس من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر وتوقيف عملهم إما أن لا يكون له أثر يقارن بالوضع الحالي، وإو سيزيده سوءاً".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




