كتبت: كندا نيوز:الأحد 15 فبراير 2026 01:22 مساءً مع استمرار النقاش حول انفصال ألبرتا، يشير استطلاع جديد إلى أن العديد من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة ستدعم المقاطعة إذا قررت مغادرة الاتحاد الكندي.
فقد كشف استطلاع أجرته Nanos Research أن أربعة من كل خمسة كنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة ستدعم انفصال ألبرتا عن كندا.
وسجّل المشاركون في مقاطعات البراري أعلى نسبة لهذا الاعتقاد عند 58.2%، بينما قال أقل من 30% من سكان كيبيك إنهم يعتقدون أن واشنطن ستدعم انفصال ألبرتا.
وقال فن هامبسون، أستاذ الشؤون الدولية في جامعة كارلتون، إن النتائج تعكس تحولًا في نظرة الكنديين لجارتهم الجنوبية.
وأضاف: “هذه الأرقام تمثل ما يمكن وصفه بالواقعية الانتهازية”، وتابع: “الكنديون يعتقدون الآن بوضوح أن الولايات المتحدة ستدعم تفكك كندا بدلًا من أن تكون جارًا ملتزمًا بكندا موحدة وقوية”.
خبراء يشككون في مدى الدعم الأميركي الفعلي
من جانبه، قال غريغ أندرسون، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ألبرتا، إنه يشكك في مدى الدعم الأميركي الحقيقي المحتمل.
وأوضح: “هم لا يفكرون كثيرًا في تبعات وجود كندا منقسمة على حدودهم، بل يرون الأمر مجرد خطاب سياسي، ومحاولة لزرع الانقسام وكسب النفوذ حيثما أمكن”.
ويقول بعض الخبراء إن الاعتقاد بأن واشنطن ستدعم انفصال ألبرتا تغذّيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سبق أن وصف كندا بأنها قد تصبح “الولاية الحادية والخمسين”.
وأشار جيفري راث، المستشار القانوني لمشروع ازدهار ألبرتا، أن أعضاء من الحركة الانفصالية التقوا بمسؤولين أميركيين، ويعتقد أن الدعم الأميركي سيستمر.
وأضاف: “اكتشفنا أن الولايات المتحدة داعمة بشكل كبير لما نقوم به، ولا أرى أي سبب يجعلهم يتوقفون عن ذلك”.
تحركات انفصالية وتحديات سياسية كبيرة
على مدى أسابيع، تعمل مجموعة “ستاي فري ألبرتا” على جمع توقيعات لإجراء استفتاء على الاستقلال.
وقال بعض الكنديين الذين جرى مقابلتهم إنهم يعتقدون أن الدعم الأميركي المحتمل مرتبط برغبة البعض في أن

