الجمعة 23 يناير 2026 07:16 صباحاً صدر الصورة، REUTERS/Karam al-Masri
قبل 5 دقيقة
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، أنها سيطرت على سجن الأقطان في مدينة الرقة شمال شرق سوريا، الذي كان سابقاً تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد.
ويضم السجن معتقلين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية، وشهد محيطه، هذا الأسبوع، اشتباكات بين قوات الحكومة السورية المتقدمة وقوات سوريا الديمقراطية.
وقالت هيئة العمليات التابعة للحكومة الانتقالية السورية، لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الجمعة، إن هذه الخطوة تُعَدُّ الأولى لتطبيق اتفاق الثامن عشر من يناير/كانون الثاني الموقع بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأشارت الهيئة إلى أن وزارة الداخلية التابعة للحكومة، ستتسلم إدارة سجن الأقطان، بعد نقل مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، الذين كانوا يسيطرون عليه إلى محيط عين العرب/ كوباني.
ولم يتضح على الفور عدد معتقلي تنظيم الدولة المتبقين داخل السجن، حيث بدأ الجيش الأمريكي بنقل ما يصل إلى سبعة آلاف سجين مرتبطين بالجماعة الإسلامية المتشددة من السجون السورية إلى العراق.
صدر الصورة، REUTERS/Karam al-Masri
ويقول مسؤولون أمريكيون إن السجناء التابعين للتنظيم المحتجزين داخل السجن، مواطنون من دول عديدة، بما فيها دول أوروبية.
غير أن إحصاءات سابقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تشير إلى أن السجن يضم قرابة 1500 محتجز من التنظيم.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، إنه تم تشكيل فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى لتولي مهام حراسة وتأمين السجن والسيطرة على الوضع الأمني داخله.
وبموجب اتفاقية دمج شاملة تم التوصل إليها يوم الأحد، كان من المفترض أن تخضع السجون التي تضم معتقلي تنظيم الدولة إلى الحكومة السورية.
كانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت، الاثنين، خوضها معارك ضد قوات الحكومة السورية قرب سجن الأقطان، وصرحت بأن سيطرة قوات الحكومة على السجن "قد تكون لها تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار وتمهد الطريق لعودة الفوضى والإرهاب".
ويأتي نقل الولايات المتحدة لسجناء تنظيم الدولة في أعقاب الانهيار السريع للقوات التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا.
وتزايدت المخاوف بشأن أمن السجون بعد هروب نحو 200 مقاتل، من المقاتلين غير البارزين، من تنظيم الدولة، من سجن الشدادي في سوريا يوم الثلاثاء.
إلا أن الحكومة السورية تمكنت، لاحقاً، من استعادة العديد منهم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



