الأربعاء 21 يناير 2026 02:28 صباحاً صدر الصورة، Reuters
قبل 9 دقيقة
يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي تنفيذ عملية عسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، تشمل فرض إجراءات مشددة، من بينها إغلاق أحياء كاملة ومنع التجول، ما أحدث شللاً شبه تام في الحياة اليومية لنحو 40 ألف شخص، وعزل عدد من الأحياء، عبر وضع سواتر ترابية ومكعبات إسمنتية، إلى جانب تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش طالت منازل ومحالا تجارية، وفقاً لمصادر فلسطينية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابتين لشابين جراء ما وصفته الجمعية، بالاعتداء بالضرب المبرح عليهما من قبل الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية، خلال العملية المستمرة في منطقة جبل جوهر في الخليل.
وأفادت بلدية الخليل بأن القوات الإسرائيلية حوّلت منزلًا في المنطقة الجنوبية من المدينة إلى ثكنة عسكرية، كما هدمت آخر بدعوى بنائه دون ترخيص.
وفي السياق ذاته، أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة الخليل، أمس الثلاثاء، تعليق الدوام المدرسي بشكل كامل في 18 مدرسة حكومية، و8 مدارس خاصة، و3 من رياض أطفال، نتيجة الإغلاق الشامل المفروض على المنطقة الجنوبية من المدينة، منذ بدء العملية قبل يومين.
وبحسب معطيات المديرية، بلغت نسبة الطلبة المتغيبين عن مدارسهم من المناطق المغلقة 22.7 في المئة، فيما تعذّر وصول نحو 8 في المئة من المعلّمين إلى مدارسهم.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن العملية العسكرية الواسعة في الخليل، تستهدف "إحباط البنى التحتية المسلحة، ومصادرة وسائل قتالية غير قانونية، وتعزيز الأمن في المنطقة".
من جهة أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي صحفياً في "تلفزيون فلسطين" يُدعى علي دار علي، عقب استدعائه للتحقيق.
وكان دار علي، وهو من قرية تقع شمالي مدينة رام الله، قد اعتُقِلَ على يد القوات الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول 2024 قبل أن يُفرج عنه بعد أكثر من شهر من الاحتجاز.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير


