كتبت: كندا نيوز:الجمعة 17 أبريل 2026 02:46 مساءً يدخل طلاب الجامعات والخريجون الجدد سوق العمل في وقت يتسم بصعوبة بالغة، حيث بات الحصول على مقابلة عمل بحد ذاته تحديًا كبيرًا، في ظل المنافسة الشديدة وتراجع الفرص.
ومع ذلك، يؤكد مستشار التوظيف غوريك نغ أن الفرص لا تزال قائمة لمن يعرف كيف يتحرك بذكاء.
ابدأ بناء مسارك المهني مبكرًا
ينصح الخبراء بضرورة الانخراط في الأنشطة المهنية أثناء الدراسة، إذ تسهم الأنشطة اللامنهجية والعمل التطوعي في تعزيز السيرة الذاتية.
كما تساعد الأدوار القيادية، سواء داخل التخصص أو خارجه، في إبراز مهارات التخطيط والقيادة، إلى جانب الخبرات المكتسبة من التدريب والعمل الجزئي.
تابع مواعيد التقديم ولا تنتظر الفرص
يتطلب التقديم للوظائف والتدريبات فهمًا دقيقًا للجداول الزمنية، إذ تُفتح العديد من الفرص قبل أشهر من موعدها.
ويؤدي التقديم المبكر والمشاركة في المقابلات، حتى دون الحصول على الوظيفة، إلى اكتساب خبرة مهمة وبناء علاقات قد تفيد لاحقًا.
وسّع شبكة علاقاتك المهنية بذكاء
لا يكفي الاعتماد على الزملاء في نفس التخصص، إذ غالبًا ما يتنافس الجميع على الفرص نفسها.
لذلك، يُنصح ببناء علاقات مع خريجين سابقين وأساتذة ومتخصصين في المجال، والحفاظ على هذه العلاقات بشكل حقيقي، ما قد يفتح أبوابًا للتوصيات والفرص المستقبلية.
تقدّم بسرعة وكن من الأوائل
أصبح التقديم للوظائف أسهل بفضل التكنولوجيا، لكنه أكثر ازدحامًا أيضًا، ما يقلل فرص ظهور الطلبات.
لذلك، يُفضّل إرسال السيرة الذاتية خلال أول 24 ساعة من نشر الوظيفة، ومتابعة مواقع الشركات مباشرة، إلى جانب الاستفادة من أدوات البحث الحديثة لتحديد الفرص الجديدة بسرعة.
أظهر ما يبحث عنه أصحاب العمل
يركز أصحاب العمل على ثلاثة عناصر أساسية:
القدرة على أداء الوظيفة الحماس للعمل الانسجام مع الفريقويختصر نغ ذلك في “قاعدة الثلاثة Cs”: الكفاءة، الالتزام، والتوافق، وهي عناصر


