كتبت: كندا نيوز:الخميس 16 أبريل 2026 06:58 مساءً أوضح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن أوروبا قد تمتلك “نحو ستة أسابيع فقط من وقود الطائرات” إذا استمر توقف الإمدادات بسبب الحرب في إيران، محذرًا من احتمال إلغاء رحلات جوية “قريبًا”.
ووصف بيرول الوضع بأنه “أكبر أزمة طاقة نواجهها على الإطلاق”، نتيجة توقف تدفق النفط والغاز وسلع حيوية أخرى عبر مضيق هرمز.
وأضاف: “في الماضي كان هناك فريق موسيقي اسمه Dire Straits (ويعني اسمه حرفيًا مضيقًا خطيرًا)، أما الآن فلدينا مضيق خطير بالفعل، وسيكون لذلك تبعات كبيرة على الاقتصاد العالمي، وكلما طال أمد الأزمة، زادت آثارها على النمو والتضخم حول العالم”.
ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء عالميًا
أوضح بيرول أن التأثير المباشر سيظهر في “ارتفاع أسعار البنزين والغاز والكهرباء”، مشيرًا إلى أن الأزمة لن تستثني أي دولة.
وقال من مكتبه في باريس المطل على برج إيفل: “الألم الاقتصادي سيُوزَّع بشكل غير متساوٍ، وأكثر الدول تضررًا ستكون تلك التي لا يُسمع صوتها كثيرًا: الدول النامية في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية”.
وأضاف: “من دون حل يعيد فتح مضيق هرمز بشكل دائم، سيتضرر الجميع”.
احتمال إلغاء رحلات جوية في أوروبا
حذّر بيرول من أن بعض المنتجات النفطية قد تنفد إذا لم يُفتح المضيق قريبًا.
وقال: “يمكنني القول إننا سنسمع قريبًا عن إلغاء رحلات بين مدن أوروبية بسبب نقص وقود الطائرات”.
مخاطر “نظام الرسوم” الإيراني
انتقد بيرول نظام “الرسوم” الذي تفرضه إيران على بعض السفن للسماح لها بالمرور عبر المضيق، محذرًا من أن تحوله إلى نظام دائم قد يشجع دولًا أخرى على فرض رسوم مماثلة في ممرات مائية استراتيجية مثل مضيق ملقا في آسيا.
وقال: “إذا قبلنا بهذا مرة واحدة، سيكون من الصعب التراجع عنه”.
ناقلات عالقة وأضرار واسعة في منشآت الطاقة
أشار بيرول إلى أن أكثر من 110 ناقلات نفط و15 ناقلة غاز مسال عالقة في الخليج، ويمكن أن تخفف الأزمة إذا تمكنت من العبور، لكنه أكد أن ذلك “غير كافٍ”.
وأضاف أن الأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة في المنطقة ستؤخر عودة الإنتاج إلى

