كتبت: كندا نيوز:الخميس 16 أبريل 2026 06:58 مساءً يُعد صليب فيكتوريا الكندي أعلى وسام عسكري في البلاد، وقد أُنشئ عام 1993 لتكريم أعمال الشجاعة والتضحية ونكران الذات في مواجهة العدو.
ورغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على استحداثه، لم يُمنح لأي فرد حتى اليوم.
من يمكنه الحصول على الوسام؟
توضح وزارة الدفاع الوطني أن الوسام يُمنح لمن هم:
• أعضاء في القوات المسلحة الكندية منذ 1 يناير 1993
• أو أفراد من قوات حليفة يخدمون مع القوات الكندية ويُشترط أن يكون العمل المكرَّم “شجاعة بارزة، أو فعلًا جريئًا أو متفوقًا من الشجاعة أو التضحية، أو تفانيًا استثنائيًا في أداء الواجب في مواجهة العدو”.
وتشير الوزارة إلى أن الحاكم العام يمنح الأوسمة بناءً على توصية رئيس هيئة الأركان الدفاعية، وبالتشاور مع اللجان المختصة، بعيدًا عن أي تأثير سياسي أو ضغط عام.
كيف تتم عملية الترشيح؟
تقول المتحدثة باسم الدفاع الوطني، أندريه آن بولان، إن عملية الترشيح “شاملة ودقيقة”، وتبدأ من الميدان عبر سلسلة القيادة، ثم تُراجع من لجنة داخل منطقة العمليات، قبل أن تُرفع إلى لجنة الزخارف العليا برئاسة رئيس هيئة الأركان الدفاعية.
ما الفرق بينه وبين صليب فيكتوريا الأصلي؟
صليب فيكتوريا الكندي ليس هو الوسام البريطاني الأصلي الذي أنشأته الملكة فيكتوريا عام 1856.
وقد مُنح الوسام البريطاني لـ 81 جنديًا كنديًا عبر التاريخ، وكان آخر الحاصلين عليه الرقيب إرنست ألفيا “سماوكي” سميث، الذي توفي عام 2005.
ويحمل الوسام الكندي التصميم نفسه تقريبًا، باستثناء استبدال عبارة “for valour” بالنقش اللاتيني “pro valore”.
ورغم اعتماد التصميم منذ 1992، لم يُصنع أول وسام فعلي إلا في عام 2007.
أوسمة الشجاعة العسكرية الأخرى
ينتمي صليب فيكتوريا الكندي إلى مجموعة “زخارف الشجاعة العسكرية”، التي تضم أيضًا:
• نجمة الشجاعة العسكرية
• ميدالية الشجاعة العسكرية وهما وسامان يُمنحان منذ أكتوبر 2006.
دعوات متزايدة لمنح الوسام لأول مرة
تواجه الحكومة الفيدرالية مطالب متصاعدة لإنشاء هيئة مستقلة لمراجعة الأوسمة العسكرية، ومنح صليب فيكتوريا الكندي لأول مرة.
وقاد رئيس الأركان الدفاعية السابق، الجنرال المتقاعد ريك هيلير، وفدًا عقد مؤتمرًا صحفيًا في أوتاوا للمطالبة بمراجعة ملف الجندي جيس لاروشيل، الذي قاتل في أفغانستان

