
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه الحاد على البابا ليو، في تصريحات غير مسبوقة عكست تصاعد التوتر بين الجانبين على خلفية الحرب مع إيران ومواقف الفاتيكان الداعية إلى التهدئة.
وخلال حديثه للصحفيين، قال ترامب إنه “ليس معجبًا” بأداء البابا، واصفًا إياه بأنه “ضعيف في مواجهة الجريمة” و ”سيء في السياسة الخارجية”، مضيفًا بلهجة ساخرة أنه “يبدو أنه يحب الجريمة”.
كما انتقد ترامب بشدة ما اعتبره مواقف متساهلة تجاه قضايا حساسة، من بينها الملف الإيراني والعمليات العسكرية الأمريكية.
وفي منشورات عبر منصته، وسّع ترامب هجومه، متهمًا البابا بتبني مواقف قريبة من “التيار الليبرالي”، واعتبر أن لقاءه مع شخصيات سياسية أمريكية، مثل مستشارين سابقين لإدارة باراك أوباما، يعكس انخراطًا سياسيًا غير مناسب لرجل دين.
ولم تخلُ تصريحات ترامب من طابع شخصي، إذ قارن بين البابا وشقيقه “لويس”، مشيرًا إلى أنه يفضّل الأخير لأنه “يدعم شعار MAGA ويفهم الواقع”، على حد تعبيره، في محاولة لإبراز التباين حتى داخل عائلة البابا.
كما أعاد ترامب التأكيد على رفضه القاطع لأي مواقف قد تُفهم على أنها متسامحة مع امتلاك إيران أسلحة نووية، معتبرًا أن القيادة الدينية يجب أن تدعم مواقف “حازمة” في هذا الملف، لا أن تنتقد التحركات العسكرية الأمريكية.
وفي سياق متصل، أثار ترامب الجدل بنشر صورة تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي تُظهره في هيئة السيد المسيح وهو يقوم بمعجزة شفاء، في خطوة اعتبرها منتقدون استفزازية وتعكس تصعيدًا غير تقليدي في خطابه تجاه المؤسسات الدينية.

من جهته، كان البابا ليو قد وجّه انتقادات غير مباشرة للتصعيد




