كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 8 أبريل 2026 05:59 مساءً أقرّ الطبيب الذي عالج هيذر وينترستين قبل يوم من وفاتها في المستشفى نتيجة تفاعل حاد بسبب عدوى بكتيرية، أنه قد يكون أخطأ عندما اعتقد أن حالتها مرتبطة بـ”مشكلات اجتماعية”.
لكنه شدد على أن ذلك كان تشخيصًا أوليًا وليس نهائيًا، ودافع عن تقييمه وعلاجها بناءً على المعلومات التي كانت متاحة له في ذلك الوقت.
الطبيب: لم تبدُ في ضيق ولم تظهر عليها علامات عدوى واضحة
خلال يوم كامل من شهادته أمام تحقيق الطب الشرعي الأسبوع الماضي، قال الطبيب عماد نور إنه رأى وينترستين جالسة على كرسي متحرك في قسم الطوارئ بمستشفى سانت كاثرينز، ولم تبدُ في حالة ضيق.
وأوضح أنه لم يطلب فحوصات دم رغم فحصه لها بحثًا عن علامات عدوى، وقد تم إخراجها من المستشفى، لكنها عادت في اليوم التالي وتوفيت بعد انهيارها في غرفة الانتظار.
وقال نور: “راجعت هذه الحالة مرات عديدة.. ولو كانت لدي المعلومات نفسها، لوصلت إلى النتيجة نفسها”.
وأضاف أنها لم تكن تعاني من ألم عند حديثه معها، وأنها كانت تتحدث بشكل طبيعي، وتجلس براحة، دون أي علامات ضيق.
ووفقًا لملاحظاته الطبية، كانت تعاني من “آلام عامة في الجسم”، مع الإشارة إلى تاريخ من اضطراب تعاطي المخدرات.
وقد أكدت والدتها، فرانسـين شيميزو-أورغار، أن ابنتها كانت قد أخبرتها بإدمانها على الهيروين والفنتانيل.
وتعتقد الأسرة ومنظمات مجتمعية أن التمييز ضد الإدمان والعنصرية ضد السكان الأصليين ربما لعبا دورًا في طريقة التعامل مع وينترستين.
أُعطيت تايلينول وأُعيدت للمنزل.. ثم انهارت في اليوم التالي
ذهبت وينترستين إلى المستشفى أول مرة في 9 ديسمبر 2021 بعد أن أوقفت شرطيًا تشكو من الألم، وفي مكالمة 911 سُمعت تقول إنها سقطت على الدرج قبل يومين أثناء حملها أكياسًا لصالح Goodwill.
وبحسب تقرير مكتب الطب الشرعي، فقد تم إخراجها من الطوارئ بعد إعطائها تايلينول وتذكرة حافلة.
عادت وينترستين إلى المستشفى في اليوم التالي عبر سيارة إسعاف، وبعد ساعات من الانتظار في غرفة الانتظار، انهارت وتوفيت رغم محاولات الإنعاش.
وأظهر التشريح أنها توفيت بسبب الإنتان (Sepsis) الناتج عن عدوى بكتيرية من نوع streptococcus pyogenes و staphylococcus aureus.
وقالت المسعفة باولا لاغروتيريا إنها كانت تعاني من ألم شديد، خاصة في ساقها اليمنى، وكانت تمشي منحنية وببطء، وتعاني من إسهال وفقدان شهية، وأخبرتهم أنها استخدمت الهيروين في ذلك اليوم.
الطبيب دافع عن قراره بعدم طلب فحوصات دم: “لم تكن هناك مؤشرات”
قال نور إنه لم يتمكن من إجراء فحص كامل لأن وينترستين رفضت إزالة غطاء الرأس والكمامة خلال ذروة جائحة كوفيد-19.
وأضاف: “كيف يمكنني اتخاذ حكم سريري جيد عندما يكون وجه المريضة ورأسها مغطّيين؟”
لكنه قال إنها لم تكن تعاني من صعوبة في التنفس، ولم تكن شاحبة.
وأشار إلى أنه فحص ظهرها فوق الملابس، ورفع بنطالها حتى منتصف الفخذ، وفحص يديها وذراعيها بحثًا عن علامات عدوى أو مواقع حقن.
وقال: “كنت أبحث تحديدًا عن أي علامة تشير إلى عدوى.. ولم أجد أي مؤشر خطير”.
وأوضح أنه لم يطلب فحوصات دم لأنها “لم تستوفِ المعايير”، ولم يُعد




