كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 29 أبريل 2026 07:34 صباحاً في ظل تسارع وتيرة الحياة وانشغال كثيرين بتحقيق الاستقرار المالي والتخطيط للمستقبل، يبرز تساؤل مهم حول ما الذي يمنح الحياة قيمتها الحقيقية في نهاية المطاف.
وفي هذا السياق، كشف طبيب أورام عن أكثر مشاعر الندم التي يسمعها من المرضى في المراحل الأخيرة من حياتهم، موضحاً أن كثيرين لا يتحسرون على المال الذي أنفقوه، بل على اللحظات والتجارب التي لم يعيشوها عندما أتيحت لهم الفرصة.
وقال الدكتور أميت غارغ، الذي أمضى سنوات في علاج مرضى السرطان، إن نمط الندم يتكرر بشكل لافت بين المرضى الذين يواجهون تشخيصات صحية خطيرة، حيث يدركون متأخرين أن الوقت كان أثمن من الادخار أو تأجيل الخطط.
أكثر ندم يتكرر في نهاية الحياة
وأوضح الطبيب في مقطع فيديو حصد ملايين المشاهدات أن المرضى غالباً ما يتمنون لو أنهم عاشوا حياتهم بشكل أكثر ثراءً بالتجارب، بدلاً من تأجيل أحلامهم أو تجاربهم الشخصية.
وقال غارغ: “إذا كنت تريد شراء شيء تحبه، أو السفر، أو تجربة مكان جديد، فافعل ذلك، لا أحد يقول في نهاية حياته إنه يتمنى لو ادخر المزيد من المال”.
وأضاف أن التشخيصات الصحية المفاجئة تغيّر نظرة الإنسان إلى الحياة بسرعة، وتجعل الأولويات مختلفة تماماً.
التجارب أهم من المال
وبحسب الطبيب، فإن كثيراً من المرضى يعبّرون عن أسفهم لأنهم انتظروا “الوقت المناسب” للقيام بأشياء كانوا يرغبون بها، سواء السفر أو قضاء وقت أكبر مع العائلة أو الاستمتاع بتفاصيل الحياة اليومية.
وتفاعل آلاف الأشخاص مع الرسالة، حيث شارك البعض قصصاً شخصية عن فقدان أحبائهم أو تغير نظرتهم للحياة بعد المرض.
وأشار كثيرون إلى أن الندم الأكبر لا يكون على القرارات التي اتخذوها، بل على الفرص التي تركوها تمر دون استغلال.
ورغم الدعوة إلى الاستمتاع بالحياة، شدد البعض على أهمية الحفاظ على التوازن المالي وعدم الوقوع في أعباء مادية كبيرة.
ويرى خبراء أن الرسالة لا تتعلق بالإنفاق العشوائي، بل بعيش

