
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 6 أبريل 2026 08:11 مساءً تجنب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تقديم إجابة واضحة على سؤال يتعلق بإمكانية ارتكاب جرائم حرب، مع استهداف البنية التحتية المدنية داخل إيران، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار الضغوط لمنع طهران من تطوير قدرات نووية.
وخلال حديثه للصحفيين، سُئل ترامب عما إذا كان قصف منشآت مدنية مثل مرافق الطاقة والجسور قد يُعد انتهاكا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، إلا أنه لم يقدم ردا مباشرا، مكتفيا بالقول إنه “يأمل ألا يضطر إلى ذلك”.
وأضاف أن بلاده لن تسمح لإيران بأن تصبح قوية وغنية وتمتلك سلاحا نوويا.
وفيما يتعلق بمستقبل التصعيد، قال ترامب إن الوضع لا يزال غير محسوم، موضحا أن مسار الأحداث “يعتمد على ما ستفعله إيران”، واصفا المرحلة الحالية بأنها “حرجة”.
كما أشار إلى وجود مفاوضات جارية، معربا عن اعتقاده بأنها تتم بحسن نية، لكنه شدد على أن نتائجها لا تزال غير مؤكدة.
وكشف ترامب أنه قرر تمديد مهلة سابقة كانت قد حددت لإيران، مبررا ذلك بأنها صادفت يوما يلي عيد الفصح، معتبرا أن التمديد



