كتبت: كندا نيوز:الاثنين 30 مارس 2026 12:35 مساءً أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة التي ألمح فيها إلى إمكانية توسيع العمليات العسكرية خارج إيران، كاشفًا عن قائمة من الدول التي قد تكون ضمن أهداف واشنطن المقبلة.خ
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية، مع مؤشرات على احتمال تحول الصراع الحالي إلى مرحلة أكثر تعقيدًا واتساعًا.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، فقد أعلن ترامب خلال فعالية في مدينة ميامي أن كوبا قد تكون “الهدف التالي”، في إشارة مباشرة إلى إمكانية اتخاذ خطوات أكثر حدة تجاه الدولة الكاريبية التي تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية حادة نتيجة العقوبات الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تاريخ متوتر بين واشنطن وهافانا، خاصة بعد تراجع الإدارة الأمريكية السابقة عن اتفاقيات التقارب التي أُبرمت خلال عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، ما أدى إلى إعادة فرض قيود اقتصادية مشددة أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الكوبي.
في سياق متصل، عادت قضية غرينلاند إلى الواجهة، بعدما سبق لترامب أن طرح فكرة السيطرة عليها بدعوى أهميتها الاستراتيجية للأمن الدولي. ورغم تراجعه لاحقًا عن فكرة استخدام القوة، إلا أن الحديث عن الجزيرة لم يتوقف، خصوصًا مع ارتباطها بمشاريع دفاعية مستقبلية.
كما ظهرت كولومبيا ضمن قائمة الدول التي تعرضت لانتقادات مباشرة من ترامب، حيث اتهم قيادتها سابقًا بالتورط في تجارة المخدرات. وعلى الرغم من تخفيف حدة تصريحاته لاحقًا عقب لقاءات دبلوماسية، فإن التوتر لا يزال قائمًا في خلفية العلاقات بين البلدين.
أما مكسيكو، فقد كانت أيضًا ضمن الدول التي ألمح ترامب إلى إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية داخل أراضيها، في إطار حربه ضد عصابات المخدرات.
وتضمنت هذه التصريحات احتمالات تنفيذ ضربات جوية أو تدخل بري، وهو ما قوبل برفض شديد من الجانب المكسيكي الذي أكد تمسكه بسيادته الوطنية.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس توجّهًا نحو سياسة خارجية أكثر تشددًا، خاصة في حال استمرار التوتر مع إيران وتحوله إلى نزاع


