أخبار عاجلة

مؤسسة قطر: شراكات مع وزارة العمل لتوظيف الخريجين

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 3 مايو 2026 12:15 صباحاً محليات 2
03 مايو 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ وفاء زايد

- الذكاء الاصطناعي والتدريب يقودان مستقبل التعليم بالمدينة التعليمية

- هند زينل: خطط أكاديمية مستقبلية وبرامج جديدة منها تخصصات في الذكاء الاصطناعي

- د. لولوة النعيمي: المؤسسة تطور المنظومة التعليمية بما يتماشى مع سوق العمل

- د. سماح قمر: الانخراط في التدريب العملي جزء أساسي وتوفير فرص التأهيل المهني

- أسماء الكواري: نحرص على استبقاء الكفاءات القطرية أو الدولية لمساهمتهم في مسيرة التنمية

- نوف الدرهم: أكثر من 800 طالب مستفيدون من منح المتفوقين أو القروض الطلابية

تستعد مؤسسة قطر لتخريج أكبر دفعة في تاريخها وعددهم أكثر من 1000 خريج وخريجة من جامعات المدينة التعليمية، وهم يشكلون 80 جنسية من مختلف التخصصات العلمية والأدبية والتقنية والهندسية، وسيرفدون سوق العمل بتخصصات حيوية واعدة تلبي احتياجات المجتمع ومختلف القطاعات.

  - أعضاء جدد 

في لقاءات للشرق: أكدت السيدة هند زينل، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والإدارة والشراكات في قطاع التعليم العالي بـ «مؤسسة قطر»، أن المؤسسة تستعد للاحتفال بتخريج أكثر من ألف طالب وطالبة من جامعات المدينة التعليمية، في واحدة من أبرز محطاتها السنوية التي تعكس مخرجات منظومة تعليمية متكاملة.

وأوضحت أن عدد الخريجين هذا العام يشمل أكثر من 750 طالباً من الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، إلى جانب أكثر من 330 خريجاً من جامعة حمد بن خليفة، وأشارت إلى أن جميع هؤلاء الطلبة مروا بمراحل من الجهد والعمل المتواصل حتى بلوغ هذه المرحلة، خاصة في ظل التحديات التي شهدتها الفترة الماضية.

وأضافت أن المؤسسة لا تودّع الطلبة عند تخرجهم ولا تنقطع العلاقة معهم، بل تستقبلهم كأعضاء جدد في مجتمع خريجي المدينة التعليمية، الذي تجاوز عدد أفراده 12 ألف خريج منذ تأسيس المؤسسة، لافتة إلى أن هذا المجتمع يمثل رافداً مهماً لمختلف القطاعات في الدولة، حيث تسهم الكوادر المتخرجة في دعم سوق العمل وتعزيز مسيرة التنمية.

وفيما يتعلق بالتواصل مع الخريجين، أكدت أن هناك تواصلاً مستمراً عبر رابطة الخريجين التابعة للمؤسسة، والتي تمتد أنشطتها داخل الدولة وخارجها، حيث يوجد مقر رئيسي في الدولة، إضافة إلى فروع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وأشارت إلى أن خريجي المؤسسة ينتمون إلى أكثر من 110 جنسيات، فيما تضم الدفعة الحالية أكثر من 80 جنسية، مما يعكس البعد الدولي للمؤسسة والإقبال عليها.

وحول دعم الطلبة والخريجين، بينت زينل أن مؤسسة قطر تعتمد نهجاً متكاملاً يبدأ من المراحل ما قبل الجامعية، حيث قد يلتحق بعض الطلبة بمدارس المؤسسة، ثم يستمر الدعم خلال المرحلة الجامعية عبر خدمات متعددة تقدمها الجامعات، تشمل الدعم الأكاديمي والنفسي والأنشطة الرياضية والطلابية.

وكشفت عن وجود خطط مستقبلية لتوسيع البرامج الأكاديمية، وإطلاق برامج جديدة من بينها تخصصات في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون، إلى جانب عدد من المشاريع التعليمية الأخرى قيد الإعداد، والتي سيتم الإعلان عنها في حينها.

كما أشارت إلى وجود شراكات مع وزارة العمل وعدد من الجهات الحكومية الأخرى، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتحقيق رؤية الدولة التنموية، إلى جانب تعاون مستمر مع القطاع الخاص لتوفير فرص وظيفية وتدريبية للطلبة والخريجين.

وأضافت أن الشراكات تمتد أيضاً إلى شركات وطنية، من بينها سنونو، التي يقودها أحد خريجي المؤسسة، وهو ما يعكس نجاح نموذج التعليم في تخريج رواد أعمال يسهمون في الاقتصاد الوطني.

وأكدت أن مؤسسة قطر تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها وشراكاتها، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على تلبية احتياجات المستقبل، وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي وعالمي للتعليم والابتكار

  - تعزيز الشراكات 

من جهتها، أكدت الدكتورة لولوة النعيمي مديرة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر أن الدفعة الجديدة من خريجي المؤسسة هي الأكبر في تاريخها، فتضم أكثر من 1000 خريج وخريجة، يمثل القطريون 40 % منهم، وأن نسبة الإناث تصل إلى 60 % من إجمالي الخريجين.

وقالت: بالمقارنة مع الدفعة الأولى عام 2002، نجد أن الدفعة الأولى كانت تضم 19 خريجاً فقط، والزيادة إلى أكثر من 1000 خريج يمثل فخراً بالنسبة لنا في مؤسسة قطر، وهذا التطور نتيجة بناء منهجي وشراكات استراتيجية حرصت عليها مؤسسة قطر لدعم سوق العمل المحلي ورحلة التحول الاقتصادي بالدولة. 

وأضافت: الشراكات التي حرصت المؤسسة على بنائها على مدار نحو 30 سنة منذ تأسيسها استقطبت جامعات عالمية توفر تجربة تعليمية فريدة، وقد حرصنا على إضفاء روح المؤسسة إلى هذه الشراكات، فحرصنا على بناء منظومة تعليمية متكاملة.

وأشارت إلى التعاون والتكامل بين جامعات المدينة التعليمية الذي يمكن الطالب أن يدرس في إحدى جامعات المدينة التعليمية ويدرس أيضاً تخصصات فرعية في جامعات أخرى أو مواد مسجلة مشتركة، منوهة إلى أن التجربة التي تم تطويرها في المدينة التعليمية لا يمكن أن توجد في أي مكان بالعالم. 

وأشارت إلى أن مؤسسة قطر تسعى بصورة مستمرة لتطوير المنظومة التعليمية بما يتماشى مع سوق العمل، وأن العام المقبل يشهد إضافة تخصص الذكاء الاصطناعي في جامعة كارنيجي ميلون، إضافة إلى تخصصات فرعية في جامعة جورجتاون، وأن هذه التخصصات تأتي بعد دراستها ودراسة احتياجات سوق العمل، ما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية.

وأعربت عن تقديرها للخريجين، وقالت: فخورون بخريجي مؤسسة قطر، وهذا الفخر نابع من النتائج التي نلحظها من اسهامات هؤلاء الخريجين في سوق العمل، فأكثر من 80 % من الشركات الكبرى في الدولة تُفضل توظيف خريجي المدينة التعليمية ويعملون على استقطابهم، كما أن معظم الخريجين يحصلون على فرص وظيفية قبل التخرج، وخريج المدينة التعليمية، بناء على دراسات حديثة أجرتها مؤسسة قطر يحظى بحرص على استقطابه من الشركات العالمية. 

  - منح للمتفوقين 

من جانبها، قالت السيدة نوف الدرهم مديرة الخدمات المالية في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر: توفر مؤسسة قطر دعما ماليا لطلاب المدينة التعليمية، عن طريق المنح وبرنامج القروض، كل برامجنا تعمل على دعم الطلاب داخل المدينة التعليمية على مختلف الدرجات العلمية وطموحهم واختياراتهم من البرامج الأكاديمية. 

وأضافت: عدد الطلاب المستفيدين من الدعم المالي يبلغ في الوقت الحالي أكثر من 800 طالب ممن هم في مراحل الدراسة في الوقت الحالي، أما الخريجين فأكثر من 400 خريج في الدفعة الحالية حصلوا على خدمات مالية، من بينها منح المتفوقين أو القروض الطلابية أو المنح التي تم التعاون فيها مع الشركات والجهات الحكومية وغير الحكومية.

وحول أبرز الشروط للحصول على هذه المنح، أوضحت أن الشروط تتضمن أن يكون الطالب من المتفوقين، وأن يحصل الطالب على معدل 3.8، وأن بعض المنح تخصص للطلاب الحاصلين على معدل تراكمي 4، وهذه المنح تتطلب أن يكون الطالب لديه مشاركة بمبادرات اجتماعية

ومن جهتها، أكدت الدكتورة سماح قمر، مدير إدارة الشؤون الأكاديمية بمؤسسة قطر أن المؤسسة تضع التدريب العملي وربط الطلاب بسوق العمل في صميم استراتيجيتها التعليمية، مشددة على أن بقاء الطالب داخل الإطار الأكاديمي النظري فقط لم يعد كافيا في ظل متطلبات العصر.

وقالت إن مؤسسة قطر لا تؤمن بأن يظل الطلاب محصورين في البرامج الأكاديمية، بل تعتبر الانخراط في التدريب العملي جزءا أساسيا من التجربة التعليمية، موضحة أن المؤسسة تسعى بشكل مستمر لتوفير فرص التدريب المهني للطلبة خلال فترة دراستهم.

وأضافت أن نموذج التميز لدى المؤسسة يتجلى في طلبتها الحاصلين على جوائز التفوق، حيث تمكن 16 طالبا من الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية، لافتة إلى أن بعضهم أتم خمس إلى ست تجارب تدريبية مختلفة، مع الحفاظ على معدل تراكمي مرتفع وهو ما يعكس قدرتهم على تطبيق المعرفة في بيئات العمل الحقيقية.

وأوضحت أن المؤسسة تلعب دورا محوريا في التنسيق مع سوق العمل، من خلال بناء شراكات وثيقة مع جهات التوظيف، مشيرة إلى أن 70% من أصحاب العمل الذين يوظفون خريجي مؤسسة قطر يواصلون التعاون معهم ويوفرون لهم فرصا إضافية، ما يعكس مستوى الثقة في مخرجات المؤسسة التعليمية.

وفيما يتعلق بدعم الخريجين، أكدت أن دور المؤسسة لا يتوقف عند مرحلة التخرج، بل يمتد لما بعدها، حيث توفر دعما مستمرا للخريجين عبر مكاتب متخصصة تعنى بتعزيز فرص التوظيف، مبينة أن نحو 40% من الخريجين يتمكنون من الحصول على وظائف خلال السنة الأولى بعد التخرج.

وعن القدرة التنافسية عالميا، أشارت إلى أن وجود سبع مؤسسات تعليمية دولية ضمن مؤسسة قطر يمنح الطلبة ارتباطا مباشرا بالمجتمع الأكاديمي العالمي، ويوفر لهم فرصا في أوروبا والولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، موضحة أن طلبة الطب، على سبيل المثال، يستكملون برامج الإقامة والعمل داخل الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بتوافق البرامج الأكاديمية مع رؤية قطر 2030، أوضحت أن البرامج يتم تصميمها وتحديثها بما يتماشى مع احتياجات الدولة وأولوياتها التنموية، لافتة إلى أن مؤسسة قطر، التي تحتفل بمرور 30 عامًا على تأسيسها، تعمل بشكل مستمر على مراجعة برامجها لضمان مواكبتها للتطورات المتسارعة.

من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مديرة مكتب الخريجين في مؤسسة قطر، أن عدد خريجي المؤسسة منذ تأسيسها قبل نحو 30 عاماً تجاوز 12 ألف خريج، مشيرة إلى أن دفعة العام الحالي تُعد الأكبر في تاريخ المؤسسة.

وأوضحت أن الخريجين ينتمون إلى 8 جامعات تعمل تحت مظلة المؤسسة، لافتة إلى أن نسبة الطلبة الدوليين تشكل قرابة 40% من إجمالي الخريجين، في حين يمثل الطلبة داخل دولة قطر النسبة الأكبر، وهو ما يعكس البيئة التعليمية المتنوعة.

وفيما يتعلق بنسبة الخريجين القطريين، أشارت إلى أنهم يمثلون نحو 41% من إجمالي الخريجين لهذا العام، مؤكدة أن هذه النسبة تُعد مرتفعة، خاصة مع تسجيل حضور لافت للمرأة القطرية، حيث تشكل النساء نحو 60% من إجمالي الخريجين القطريين.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق شركة قطرية ناشئة تتفوق في الطباعة ثلاثية الأبعاد
التالى التربية والتعليم: استقطاب 1024 طالباً جامعياً من 88 دولة للدراسة في قطر

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.