كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 مارس 2026 07:10 صباحاً في تصعيد لافت ينذر بتطورات خطيرة في مسار الحرب، أعلنت إيران أن لديها ما يصل إلى مليون مقاتل على أهبة الاستعداد لمواجهة أي غزو بري محتمل من الولايات المتحدة، بالتزامن مع تصاعد دعوات داخلية للمضي قدمًا نحو امتلاك سلاح نووي.
ويأتي هذا التحول بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في بداية النزاع، وهو ما أدى إلى صعود التيار المتشدد داخل الحرس الثوري الإيراني، الذي بات يهيمن على القرار السياسي والعسكري في البلاد.
وبحسب موقع “ديلي ميل”، تشير المعطيات إلى أن هذا التيار يدرس بشكل جدي التخلي عن القيود السابقة المتعلقة بالبرنامج النووي، بما في ذلك الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
ورغم أن طهران لطالما نفت سعيها لامتلاك سلاح نووي، إلا أن تقارير استخباراتية غربية تحدثت مرارًا عن أنشطة تخصيب وتخزين لليورانيوم، وهو ما يكتسب الآن زخمًا جديدًا في ظل الضربات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة.
وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، ملوّحًا بإمكانية شن هجوم بري إذا استمرت طهران في رفض المسار الدبلوماسي، رغم إعلانه مهلة مؤقتة لوقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في إشارة إلى استمرار محاولات التفاوض.
ميدانيًا، أفادت تقارير بأن إيران عززت دفاعاتها في مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج النفطية، عبر نشر ألغام وعوائق تحسبًا لأي إنزال عسكري محتمل، في وقت حذّر فيه مسؤولون أمريكيون من أن أي عملية برية ستنطوي على مخاطر كبيرة وخسائر محتملة.
وفي سياق متصل، بدأت واشنطن بالفعل تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث تم إرسال آلاف الجنود، بينهم قوات من الفرقة 82 المحمولة جوًا، إلى جانب وحدات من مشاة البحرية، في مؤشر على استعدادات لسيناريوهات تصعيدية.
وفي الداخل الإيراني، تتزايد الدعوات العلنية للتخلي عن الالتزامات النووية، حيث طالب مسؤولون بارزون بتعليق عضوية البلاد في معاهدة عدم الانتشار، معتبرين أن الظروف الحالية لم تعد تسمح بسياسة “ضبط النفس”، في حين يضغط تيار متشدد لتسريع تطوير سلاح نووي كوسيلة ردع.
وفي المقابل، ترفض طهران المقترحات الأمريكية لوقف إطلاق النار، وتطرح شروطًا مضادة تشمل إغلاق القواعد الأمريكية في الخليج، ووقف

