كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 فبراير 2026 09:46 صباحاً شهدت جلسة استماع داخل الكونغرس الأمريكي تطورات سياسية لافتة بعدما وجهت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون اتهامات مباشرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن هناك محاولة لصرف الانتباه عن دوره المحتمل في ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وجاءت تصريحات كلينتون خلال شهادتها أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، ضمن التحقيقات الجارية بشأن كيفية تعامل السلطات الأمريكية مع قضية إبستين وشبكة الاتجار بالبشر المرتبطة به.
وفي بيانها الافتتاحي أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب اليوم، قالت هيلاري: “لم أكن على علم بأنشطتهم الإجرامية. لا أتذكر أنني التقيت بالسيد إبستين قط. لم أسافر على متن طائرته أو أزر جزيرته أو منازله أو مكاتبه. ليس لدي ما أضيفه إلى ذلك”.
وأضافت أنها كرست حياتها للدفاع عن حقوق النساء والفتيات، مشيرةً إلى عملها كسيدة أولى ووزيرة للخارجية.
وبعد أن استعرضت جهودها السابقة في مكافحة الاتجار بالبشر لأغراض جنسية، قالت إن اللجنة أجبرتها على الإدلاء بشهادتها، “مع علمها التام بأنه ليس لدي أي معلومات من شأنها أن تساعد تحقيقكم، وذلك بهدف صرف الانتباه عن تصرفات الرئيس ترامب”.
وأضافت: “إذا كانت هذه اللجنة جادة في كشف الحقيقة حول جرائم الاتجار بالبشر التي ارتكبها إبستين، فلن تعتمد على التجمعات الإعلامية للحصول على إجابات من رئيسنا الحالي بشأن تورطه”.
وتابعت: “سيُسأل مباشرةً تحت القسم عن عشرات آلاف المرات التي ورد اسمه فيها في ملفات إبستين، ولو كانت الأغلبية جادة، لما أضاعت وقتها في تحقيقات عشوائية. هناك الكثير مما يجب فعله. ما الذي يُخفى؟ من تتم حمايته؟ ولماذا التستر؟”.
وأثارت تصريحاتها جدلاً سياسياً واسعاً، خاصة مع استمرار الانقسام الحزبي حول طريقة إدارة التحقيقات المرتبطة بالقضية.
توقفت الجلسة لفترة وجيزة بعد تداول صورة لشهادة كلينتون التي أدلت بها خلف الأبواب المغلقة على مواقع التواصل الاجتماعي.
قال المعلق المحافظ بيني جونسون، الذي نشر الصورة على موقع X، إن هيلاري كلينتون “انسحبت غاضبةً من جلسة استجواب إبستين لأنني نشرت صورة لها أثناء الإدلاء بشهادتها”.
وأشار إلى أن الجلسة يتم تصويرها بالكامل ومن المتوقع نشر التسجيل لاحقاً.
لماذا يستدعي الكونغرس آل كلينتون؟
يخضع كل من بيل كلينتون وزوجته للاستجواب ضمن تحقيق رقابي يهدف إلى جمع معلومات حول الأشخاص الذين كانت لهم علاقات أو تواصل مع إبستين، دون توجيه اتهامات جنائية مباشرة لهم حتى الآن.
وأكد رئيس اللجنة جيمس كومر أن الهدف من التحقيق هو مراجعة طريقة تعامل الجهات الفيدرالية مع القضية وتطبيق قوانين مكافحة

