
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 23 فبراير 2026 04:34 صباحاً كشفت تقارير إعلامية أميركية عن تفاصيل جديدة بشأن الشاب الذي قُتل برصاص عناصر الخدمة السرية والشرطة المحلية بعد اقتحامه منتجع مارالاغو التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا.
ووفق السلطات، فإن أوستن تاكر مارتن البالغ من العمر 21 عاماً تمكن من دخول محيط المنتجع وهو يحمل بندقية وعبوة وقود، قبل أن يُطلق عليه النار بعدما رفع السلاح في وضعية إطلاق.
وأكدت الجهات الأمنية أن الحادثة وقعت بينما كان ترامب وزوجته في البيت الأبيض، وأن التحقيق لا يزال جارياً لمعرفة الدوافع الكاملة.
نشر موقع TMZ رسائل نصية قال إنه حصل عليها، تُظهر أن مارتن كان منشغلاً بما يُعرف بـ“ملفات إبستين”، في إشارة إلى القضية المرتبطة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وفي إحدى الرسائل التي أرسلها إلى زميل له في العمل قبل أسبوع من الحادث، كتب أن “الشر حقيقي ولا لبس فيه”، داعياً إلى “رفع الوعي” بشأن ما يعتقد أنه تستر حكومي على القضية. ولم يتلقَّ رداً على تلك الرسائل، بحسب التقرير.
كان مارتن يعمل في نادٍ للغولف في ولاية نورث كارولاينا، على مقربة من مسقط رأسه حيث كان يعيش مع عائلته. وأفاد زملاء له بأنه كان يعبر عن استيائه من الأوضاع الاقتصادية وصعوبة تحمّل الشباب لتكاليف المعيشة، كما حاول – دون نجاح – الدفع نحو إنشاء نقابة لرفع الأجور.
كما وصفه أفراد من عائلته بأنه “هادئ الطباع”، مؤكدين أن أي سلوك عنيف لا يتماشى مع شخصيته المعروفة لديهم.
السلطات لم تعلن حتى الآن عن دافع رسمي للحادث، وطلبت من سكان المنطقة في جنوب فلوريدا مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بهم تحسباً لوجود لقطات قد

