كتبت: كندا نيوز:السبت 7 فبراير 2026 02:46 مساءً تواصل معدلات السفر بين كندا والولايات المتحدة انخفاضها في عام 2026، فقد ألغت شركة ويست جيت وغيرها من شركات الطيران الكندية الكبرى نحو 450 ألف مقعد على الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة مع بداية الربع الأول من العام، ومع حالة عدم اليقين السياسي وعوامل أخرى، لا يبدو أن هذا الاتجاه سيتغير قريبًا.
ورغم التراجع العام، بدأت تظهر اختلافات واضحة بين بعض الولايات الأمريكية والمقاطعات الكندية: ففي الولايات المتحدة، شجعت إحدى الولايات فكرة أن تصبح “المقاطعة الكندية الحادية عشرة”، بينما ارتفعت الدعوات في ولاية مينيسوتا للانضمام إلى كندا بعد أحداث مينيابوليس الأخيرة.
في المقابل، تتزايد في مقاطعة كندية معينة رغبة معاكسة: التحول إلى الولاية الأمريكية رقم 51، وبدأت اللافتات والشعارات المؤيدة للفكرة بالانتشار، ما دفع الأمريكيين إلى زيادة زياراتهم لتلك المقاطعة أواخر العام الماضي، رغم الانخفاض الكبير في زيارات الأمريكيين إلى مقاطعات مثل أونتاريو وكيبيك.
ألبرتا.. حلم “الولاية 51” يجذب المزيد من الزوار الأمريكيين
أثارت رغبة ألبرتا المتزايدة في الانفصال عن كندا والانضمام إلى الولايات المتحدة جدلًا واسعًا، فقد صرّح المستشار القانوني لمشروع “Alberta Prosperity”، جيفري راث، بأن اجتماعات “رفيعة المستوى” تُعقد مع مسؤولين أمريكيين، دون الكشف عن هوياتهم.
وزاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من حدة النقاش بتصريحات قال فيها إن سكان ألبرتا “يريدون ما لدى الولايات المتحدة”، مشيرًا إلى احتمال إجراء استفتاء حول بقاء المقاطعة ضمن كندا.
ورغم الجدل السياسي، شهدت ألبرتا ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الزوار الأمريكيين، ففي نوفمبر 2025، ارتفع عدد الوافدين الأمريكيين إلى المقاطعة بمقدار 1,234 زائرًا مقارنة بالعام السابق، لتكون المقاطعة الوحيدة التي حققت زيادة بأربعة أرقام، وفقًا لإحصاءات كندا.
في المقابل، انخفضت رحلات الكنديين إلى الولايات المتحدة خلال 2025، خصوصًا السفر البري الذي تراجع بأكثر من 30%.
حركة شعبية في ألبرتا تطالب بالانضمام إلى الولايات المتحدة
على فيسبوك، تضم صفحة “حركة ألبرتا الولاية 51” أكثر من 34.9 ألف عضو، وتنشر صورًا ولافتات تدعو إلى الانفصال، وإحدى اللافتات التي لاقت انتشارًا واسعًا حملت عنوان: “Alberta 51, Statehood for Alberta” وتضمنت مطالب مثل إنهاء نظام المساواة المالية، إلغاء ضريبة الكربون، انتخاب مجلس الشيوخ، وإقرار دستور خاص بألبرتا.
كما رفع بعض السكان أعلام الولايات المتحدة إلى جانب علم ألبرتا على مركباتهم، مع شعارات مثل “الحرية”.
وأثار هذا الحراك ردود فعل واسعة في باقي أنحاء كندا، خصوصًا مع استمرار تراجع سفر الكنديين إلى الولايات المتحدة في 2026.
انقسام كندي واسع حول فكرة الانفصال
رغم انتشار الحركة داخل ألبرتا، فإن كثيرين في باقي المقاطعات يعارضون الفكرة بشدة، فبعض التعليقات عبر الإنترنت تساءلت عمّا إذا كانت

