كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 04:10 صباحاً كشفت وثائق أُفرج عنها حديثاً ضمن دفعة جديدة من ملفات جيفري إبستين عن رسالة قانونية تتضمن مزاعم ضد الأمير البريطاني السابق أندرو (أندرو ماونتباتن‑ويندسور) ورجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، تتعلق بواقعة يُقال إنها حدثت عام 2006 في منزل إبستين بولاية فلوريدا.
وبحسب الرسالة، المؤرخة في مارس/آذار 2011، فإن امرأة — لم يُكشف عن اسمها — قالت عبر محاميها إنها دُعيت للعمل كراقصة في منزل إبستين مقابل 10 آلاف دولار، وأنه بعد أدائها، طلب إبستين وأندرو مونتباتن-ويندسور ممارسة الجنس الجماعي (ثلاثي).
وبحسب موقع “BBC”، أكدت الرسالة أن المرأة رفضت في البداية، لكنها زعمت لاحقاً أنها تعرضت لضغوط، وأنها لم تتقاضَ سوى 2000 دولار من المبلغ المتفق عليه.
وأشارت الرسالة إلى أن موكلة المحامين كانت مستعدة للحفاظ على سرية اللقاء مقابل 250 ألف دولار، معتبرة أنها “عوملت فيه كعاهرة”، وليس من الواضح ما إذا كانت هذه المطالب قد أفضت إلى تسوية مالية.
كما زعمت الوثيقة أن أن المرأة وفتيات أخريات من “نادي راشيل للرقص الاستعراضي” (Rachel’s Strip Club) في وست بالم بيتش، نُقلن بسيارات خاصة إلى منزل إبستين وعُرض عليهن مبلغ 10,000 دولار مقابل الأداء.
ولم يصدر تعليق رسمي من الأمير أندرو على هذه المزاعم الجديدة، لكنه سبق وأن نفى مراراً ارتكاب أي مخالفات.
وبحسب ما ذكر بالوثيقة فإن المرأة لاحظت وجود “شابات أخريات يرتدين ملابس مثيرة” خلال الحفل، وبدت بعضهن في سن لا تتجاوز 14 عامًا.
ووفقًا للوثيقة، فبعد وصول المرأة تم توجيهها إلى الطابق العلوي حيث قدمها جيفري إبستين إلى الأمير أندرو مونتباتن-ويندسور.
وجاء في الوثيقة: “قامت موكلتي بالرقص أمام الرجلين، وتجردت من ملابسها حتى بقيت مرتدية حمالة صدر وسروالًا داخليًا فقط، ثم أخبرها السيد إبستين والأمير أندرو برغبتهما في إقامة علاقة جماعية، وأوضحت موكلتي أنها استُأجرت للرقص فقط، وليس لممارسة الجنس، ومع ذلك، قال لها إبستين إنهما سيدفعان لها لاحقًا مقابل الرقص، وأقنعاها بالمشاركة في أفعال جنسية متنوعة”.
وأوضحت الوثيقة أنه “بعد أن اكتفى الرجلان، دُعيت المرأة للقيام برحلة معهما إلى جزر العذراء، لكنها رفضت ذلك.
ووفقا للوثيقة، فإن المرأة لم تتابع هذه الادعاءات سابقا لأنها “لم تكن فخورة بظروف تلك الليلة”.
كما تضمنت الدفعة ذاتها من الوثائق مراسلات إلكترونية تعود لعام 2010 بين إبستين والأمير أندرو بشأن ترتيب عشاء في لندن مع امرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً في ذلك الوقت.
وتظهر الرسائل أن إبستين وصف المرأة بأنها “ذكية وجميلة”، بينما أبدى أندرو استعداده للقاء.
ولا تؤكد المراسلات بشكل قاطع ما إذا كان اللقاء قد تم، إلا أن

