
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 4 فبراير 2026 07:46 صباحاً كشفت وثائق أمريكية حديثًا أن جيفري إبستين، الذي أدين سابقًا بجرائم خطيرة، تمكن من دخول كندا عام 2014 وحضور مؤتمر في فانكوفر، رغم أن سجله القضائي كان يفترض أن يجعله “غير مقبول” قانونيًا على الأراضي الكندية. وبعد أكثر من عقد، لا تزال الحكومة الكندية عاجزة عن تقديم تفسير واضح لكيفية حدوث ذلك.
الوثائق، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية ضمن تحقيق واسع، تؤكد أن إبستين زار فانكوفر بين 17 و20 مارس 2014، وحضر مؤتمر TED في المدينة، كما حجز إقامة وخدمات في فندق فاخر، وبعدها غادر إلى الولايات المتحدة عبر سياتل.
المفارقة أن إبستين كان قد أقرّ بالذنب عام 2008 في قضيتين تتعلقان بالدعارة، إحداهما مع قاصر، وقضى عقوبة بالسجن.
وبموجب القانون الكندي، تُعد هذه الإدانة سببًا كافيًا لرفض دخوله البلاد. بل إن رسالة رسمية من القنصلية الكندية في لوس أنجلِس عام 2018 رفضت منحه “تصريح إقامة مؤقتة” يسمح له بالدخول رغم سجله، مؤكدة أن مثل هذه الاستثناءات لا تُمنح إلا في حالات إنسانية أو لمصلحة كندية ملحّة—وهو ما لم ينطبق عليه.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان غير مؤهل للدخول عام 2018، فكيف سُمح له بذلك في 2014؟
هيئات الهجرة والأمن الكندية لم تقدّم إجابة، حيث أحلت وزارة الهجرة الاستفسارات إلى وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA)، التي رفضت التعليق على حالة بعينها بحجة حماية المعلومات الشخصية، مكتفية بالقول إن “قبول المسافرين يُحدَّد حالة بحالة وفق المعلومات المتاحة وقت الدخول”.
في حين قال وزير الهجرة الكندي السابق آنذاك، كريس ألكسندر، إنه لم يكن على علم بالزيارة، واعتبر—إن ثبتت—أنها “ثغرة خطيرة في تطبيق قوانين الهجرة”، مؤكدًا أن سياسة الحكومة كانت واضحة برفض دخول أي شخص له سجل جنائي.
تثير القضية تساؤلات أوسع حول آليات الفحص على الحدود الكندية في ذلك الوقت، وكيفية

