
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 13 يناير 2026 07:10 مساءً قضت محكمة في نيوزيلندا بترحيل مواطن كندي يبلغ 33 عاما إلى بلاده، عقب إدانته بحيازة مواد تتعلق باستغلال الأطفال، وذلك بعد انتهاء فترة حكم بالإقامة الجبرية استمرت عشرة أشهر، في قضية أثارت صدمة واسعة لدى الرأي العام.
وأصدرت المحكمة حكما يقضي بإخضاع المتهم للإقامة الجبرية لمدة عشرة أشهر، يعقبها ترحيله مباشرة إلى كندا، بعد أن أقر بالذنب في تهمة حيازة مواد محظورة.
كما ذكرت تقارير إعلامية محلية أن المحكمة خففت العقوبة من السجن إلى الإقامة الجبرية، مراعية جملة من الظروف الخاصة، بينها الإقرار المبكر بالذنب وعوامل صحية واحتمالات إعادة التأهيل.
وتعود تفاصيل القضية إلى العام الماضي، حين أبلغت شريكة المتهم السابقة الشرطة بعد عثورها على محتوى غير قانوني على جهازه الإلكتروني.
وأظهرت التحقيقات أن الأجهزة المصادرة احتوت آلاف الصور ومئات المقاطع المصنفة كمحتوى محظور، شمل جزء كبير منها أطفالا دون سن المراهقة، وفق ما عُرض أمام المحكمة.
وإلى جانب الإقامة الجبرية، فرضت المحكمة على المدان شروطا مشددة، شملت الخضوع لبرنامج علاجي إلزامي، ومنع أي تواصل غير خاضع للإشراف مع قاصرين، وتقييد استخدام الإنترنت إلا بإذن ومراقبة.
وأكدت القاضية خلال النطق بالحكم أن هذا النوع من

