كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 13 يناير 2026 05:34 مساءً أعادت ممارسات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إشعال موجة من الجدل والغضب داخل الولايات المتحدة، بعد اتهامات باستخدام أساليب مشددة خلال المداهمات، شملت ارتداء الأقنعة، واحتجاز مواطنين أمريكيين، وتوسيع نطاق العمليات في ظل سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ومنذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شهدت وكالة ICE توسعا ملحوظا في صلاحياتها وعدد عناصرها، مع حصولها على تمويل بمليارات الدولارات وتجنيد أكثر من 12 ألف عنصر جديد خلال عام واحد، ليصل إجمالي القوة إلى نحو 22 ألف ضابط وعميل.
وبحسب خبراء قانونيين، لم تتغير القوانين نفسها، لكن طريقة تطبيقها تغيرت، ولم تعد الوكالة تركز فقط على المشتبه بارتكابهم جرائم خطيرة، بل وسعت عملياتها لتشمل جميع من يُشتبه بوجودهم داخل الولايات المتحدة دون وضع قانوني.
توقيف مواطنين أمريكيين وأجانب
رغم أن ICE لا تملك قانونيا سلطة احتجاز مواطنين أمريكيين، كشفت تقارير صحفية عن توقيف أكثر من 170 مواطنا أمريكيا خلال مداهمات واحتجاجات مرتبطة بالهجرة خلال عام 2025، إضافة إلى احتجاز أكثر من 200 مواطن كندي خلال الفترة نفسها.
كما أشارت بيانات الوكالة إلى تنفيذ أكثر من 140 ألف عملية توقيف، و340 ألف احتجاز، خلال عامي 2024 و2025، ما يعكس تصاعدا غير مسبوق في نشاطها.
لماذا يرتدي عملاء ICE أقنعة؟
قالت السلطات الأمريكية إن السماح لعناصر ICE بارتداء الأقنعة يهدف إلى حمايتهم من المضايقات أو كشف هوياتهم عبر الإنترنت.
لكن هذه الممارسة قوبلت بانتقادات حادة من منظمات قانونية وحقوقية، اعتبرت أن إخفاء الهوية يقلل من المحاسبة ويعزز مخاوف من إساءة استخدام السلطة.
كما وصفت جهات قانونية هذه المشاهد بأنها تذكر بأساليب قمعية، خاصة مع انتشار صور لاعتقال أشخاص في الأماكن العامة بواسطة عناصر مسلحين يرتدون أقنعة.
وتصاعدت الاحتجاجات ضد ICE بعد مقتل المواطنة الأمريكية رينيه غود خلال عملية في مدينة مينيابوليس مطلع يناير،

