
❖ غنوة العلواني
ترفد الجامعات في قطر سنويا سوق العمل بآلاف من الخريجين المؤهلين والمسلحين بالعلم والمعرفة من مختلف التخصصات، حيث تسهم في تزويدهم بالمهارات اللازمة حتى يصبحوا قادرين على المساهمة في خدمة المجتمع وبناء الدولة.
وعلى الرغم من هذا الجهد الكبير في توفير التعليم العالي، إلا أن التحديات التي تواجه الخريجين عند دخولهم سوق العمل تبقى قائمة، حيث ان أبرز ما يواجهه الخريجون من عوائق هو شرط الخبرة الذي تضعه العديد من الجهات كشرط أساسي للتوظيف. وهذا الشرط يحد من فرص الخريجين الجدد في الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم الأكاديمية وقدراتهم الفردية، مما يخلق فجوة بين سوق العمل والخريجين الذين يفتقرون إلى الخبرة العملية رغم تخرجهم من مؤسسات تعليمية مرموقة.
وقد أكد خريجون لــ الشرق على ضرورة أن يفتح سوق العمل أبوابه أمامهم للحصول على فرص مناسبة للتدريب والتوظيف مطالبين ببرامج خاصة لتأهيل الخريجين لسوق العمل وقالوا ان حديثي التخرج لا يمتلكون الخبرات الكافية لذلك يجب ان يتم وضع ذلك في عين الاعتبار..
معربين عن املهم بأن يواصل سوق العمل فتح أبوابه أمام حديثي التخرج ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم والاستفادة من طاقاتهم وطموحاتهم، مؤكدين أن قطر تولي اهتمامًا كبيرًا باستقطاب الكفاءات القطرية الشابة وتمكينها في مختلف مجالات العمل إيمانًا بدورها الحيوي في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل الوطن.
الدبلوماسية تعزز مكانة قطر
قالت الخريجة موزة الهزاع الحاصلة على شهادة في الشؤون الدولية- الأمن الدولي والدبلوماسية وإحدى خريجات برنامج التميز الأكاديمي وبرنامج قيادات في جامعة قطر ان الدبلوماسية والأمن السيبراني ركيزتان أساسيتان للأمن القومي في دولة قطر وأوضحت موزة محمد الهزاع اهتمامها بمجالي الدبلوماسية والأمن السيبراني، باعتبارهما من الركائز الأساسية في دولة قطر، ولدورهما في تعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا. وأكدت سعيها للإسهام في تطوير هذين المجالين من خلال رؤية تجمع بين الفكر الدبلوماسي الحديث والأبعاد الأمنية المعاصرة، مستندة إلى تخصصها في الشؤون الدولية – الأمن الدولي والدبلوماسية، إلى جانب انضمامها إلى برنامج التميز الأكاديمي وبرنامج قيادات بجامعة قطر. وشددت على ضرورة إن يفتح سوق العمل أبوابه أمام حديثي التخرج وأن لا يكون شرط الخبرة عائقا أمام الحصول على الفرص الوظيفية..
- منحهم الفرصة لإثبات قدراتهم
أعربت الخريجة شيخة محمد الأحبابي، تخصص الشؤون الدولية – مسار الأمن الدولي والدبلوماسية من جامعة قطر عن بالغ امتنانها واعتزازها بمناسبة تخرّجها، مهديةً هذا الإنجاز إلى والديها الكريمين تقديرًا لدعمهما المتواصل ودعائهما الدائم طوال مسيرتها الأكاديمية. وقالت خلال سنوات الدراسة الجامعية حرصت على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتنوعة التي قدّمها نخبة من الأساتذة والأكاديميين، حيث أسهم تعدد المدارس الفكرية والرؤى السياسية في توسيع مداركها وتعزيز قدرتها على التحليل والفهم في مجال الشؤون الدولية والدبلوماسية.
كما شاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات الخارجية المتخصصة في مجال الشؤون الدولية إلى جانب الأنشطة والفعاليات الجامعية المختلفة وذلك إيمانًا منها بأهمية ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي واكتساب الخبرات الميدانية التي تسهم في تطوير المهارات الشخصية والمهنية وتعزيز الوعي بالقضايا الدولية المعاصرة.
وأكدت شيخة محمد الأحبابي أن هذه المرحلة تمثل بداية لمسيرة جديدة مليئة بالطموح والعمل والإنجاز، معربةً عن شكرها وتقديرها لكل من دعمها وساندها خلال رحلتها التعليمية ومتمنيةً دوام التوفيق والنجاح للجميع في المستقبل. كما أعربت عن أملها بأن يواصل سوق العمل فتح أبوابه أمام حديثي التخرج ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم والاستفادة من طاقاتهم وطموحاتهم، مؤكدةً أن دولة قطر تولي اهتمامًا كبيرًا باستقطاب الكفاءات القطرية الشابة وتمكينها في مختلف مجالات العمل إيمانًا بدورها الحيوي في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل الوطن.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





