
❖ غزة - محمـد الرنتيسي
مرت سبعة أشهر على إعلان اتفاق التهدئة في قطاع غزة، لكن طائرات الاحتلال الحربية ما زالت تشن غاراتها على خيام النازحين، ومراكز إيوائهم، ما يعطي انطباعاً بأن كيان الاحتلال ماض في التصعيد، ضمن مخططاته للوصول إلى تجديد الحرب، تحت ذريعة «تسليم السلاح».
ولم تعد الهجمات التي يشنها طيران الاحتلال مقتصرة على محيط «الخط الأصفر» كما جرت العادة منذ إعلان اتفاق التهدئة، إذ باتت المسيّرات تصب حمم قذائفها في قلب المناطق المأهولة، مستهدفة مراكز إيواء وخياماً ومركبات ومارّة، وغيرها من الأهداف.
ويروي مواطنون غزيون أن جيش الاحتلال بدأ يتدرج بشكل واضح في تصعيد عدوانه على قطاع غزة، لافتين إلى وقوع مجازر حقيقية على مدار أشهر التهدئة، وهذا ما دللت عليه المعطيات الميدانية، إذ تشير إلى وجود تدرج في تصعيد الغارات، سواء من حيث كثافة الاستهداف، أو نوعية المدنيين المستهدفين.
وفق المواطن كمال أبو مرق من غزة، فقد انتقل جيش الاحتلال من القصف العشوائي إلى تكثيف الاستهداف المباشر والمركّز للمواطنين، بما في ذلك داخل خيام النزوح، ما يعكس توجهاً خطيراً نحو تعميق العدوان وتوسيع نطاقه، وفق تعبيره.
وتشير معطيات في قطاع غزة، إلى أن ما يزيد عن 820 مواطناً استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار، مع انعدام ما يسمى الرصاص العشوائي أو الطائش، الذي استحال إلى جرائم تصفية من خلال استهداف المدنيين داخل خيامهم.
وكان شهر أبريل الماضي، سجّل العدد الأعلى للشهداء في قطاع غزة، منذ بداية اتفاق التهدئة المبرم في في أكتوبر الماضي، حيث صعد كيان الاحتلال عدوانه بشكل كبير على القطاع، وكثف عمليات القصف باستخدام المسيّرات، وعمل خلال الفترة ذاتها على توسيع نطاق «الخط الأصفر».
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







