
أكد الدكتور سالم عبدالرحمن البكري، المدير العام لمجمع الأندلس التعليمي، أن ما يشهده قطاع التعليم في الدولة من تطور نوعي ونهضة شاملة يعود الفضل فيه، بعد الله، إلى الدعم الكبير والمتواصل الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، للتعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.
وأعرب الدكتور سالم البكري، في مستهل حديثه، عن بالغ الشكر والتقدير لسمو أمير البلاد المفدى على رعايته الكريمة لجائزة التميز العلمي، مؤكدًا أن هذه الرعاية تمثل حافزًا وطنيًا مهمًا لترسيخ ثقافة التفوق والاجتهاد، وتشجيع الطلبة والمؤسسات التعليمية على الإبداع والابتكار، وتجسّد الرؤية الحكيمة لسموه في دعم الكفاءات الوطنية وبناء مجتمع قائم على المعرفة.
وأوضح أن مجمع الأندلس التعليمي يواصل أداء رسالته التربوية من خلال منظومة تعليمية متكاملة تهدف إلى توفير بيئة محفزة تحتضن الموهبة وتنمّي القدرات، وتسهم في إعداد أجيال متميزة علميًا وأخلاقيًا، قادرة على مواكبة متطلبات العصر والمساهمة الفاعلة في نهضة المجتمع.
وأشار إلى أن الاحتفاء بيوم التميز العلمي يأتي تتويجًا لجهود الطلبة، ثمرةً لتعاون مثمر بين الكادرين التعليمي والإداري، وبدعم متواصل من أولياء الأمور، لافتًا إلى أن هذا التكامل بين المدرسة والأسرة يشكّل عنصرًا أساسيًا في تحقيق التفوق والارتقاء بالمستوى التحصيلي والسلوكي للطلبة.
وأضاف أن المجمع لا يقتصر في رؤيته على تحقيق نتائج أكاديمية متميزة فحسب، بل يحرص على غرس القيم التربوية النبيلة، وتعزيز روح الطموح والمثابرة والانتماء، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة للطالب تجمع بين العلم والأخلاق والمسؤولية المجتمعية.
وأكد أن النجاحات التي يحققها مجمع الأندلس التعليمي تمثل حافزًا لمواصلة التطوير وتبنّي أحدث الأساليب التعليمية، والاستثمار في الكوادر البشرية والبرامج النوعية، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع التعليم، ويعزز من جودة المخرجات التعليمية.
واختتم الدكتور سالم عبدالرحمن البكري حديثه بالتأكيد على أن مسيرة التميز التي ينتهجها مجمع الأندلس التعليمي هي نتاج رؤية واضحة وعمل دؤوب، ودعم وطني راسخ للتعليم، معربًا عن تطلعه إلى تحقيق مزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب طموحات الدولة ورؤيتها في بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





