الدور القطري أسهم في إنجاح الاتفاق

الدور القطري أسهم في إنجاح الاتفاق
الدور القطري أسهم في إنجاح الاتفاق

الأربعاء 17 يونيو 2026 07:04 مساءً بغداد- قنا- حظي إعلان التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والجهود التي بذلتها دولة قطر في المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين البلدين، بإشادة واسعة في العراق، وسط تفاؤل متزايد بأن يشكل الاتفاق الأميركي - الإيراني نقطة تحول تنهي التوتر القائم.

ورأى سياسيون عراقيون أن الدور القطري الداعم في المفاوضات بين واشنطن وطهران أسهم في تجنيب المنطقة والعالم تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة، كما عزز فرص الانتقال إلى مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على العراق الذي ظل لسنوات من أكثر الدول تأثراً بالصراعات والتجاذبات الإقليمية.

وأكدوا في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن الدوحة نجحت في ترسيخ مكانتها كوسيط موثوق وصانع للسلام من خلال توظيف علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، بما أسهم في تقريب المواقف وتهيئة الأرضية المناسبة للتوصل إلى تفاهمات من شأنها خفض التوتر وفتح آفاق جديدة للحوار. وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي عمر الشاهر في تصريح لـ(قنا) إن وقف العمليات العدائية في المنطقة والتوصل إلى تفاهم أميركي - إيراني خلقا حالة من الارتياح على مختلف المستويات داخل العراق، مشيرا إلى أن ذلك انعكس سريعا في مواقف الحكومة العراقية التي رحبت بالتفاهمات وعدتها خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتعزيز فرص الاستقرار.وأضاف أن بغداد ثمنت الجهود الدولية والمساعي الدبلوماسية التي حالت دون تفاقم الأوضاع في المنطقة لا سيما الدور الذي اضطلعت به دولة قطر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية ودعم الحلول السياسية، بما أسهم في ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين.

من جهته وصف الباحث في الشأن السياسي إياد العنبر الدور القطري في تقريب المواقف بين الجانبين الأميركي والإيراني وصولا إلى التوصل لاتفاق لوقف العمليات العسكرية وخفض مستويات التوتر، بأنه إنجاز دبلوماسي مهم يعكس المكانة التي باتت تحتلها الدوحة في معالجة الملفات الإقليمية المعقدة.

بدوره أشاد النائب في البرلمان العراقي أحمد الساعد بالدور المحوري الذي قامت به دولة قطر في إنجاح جهود الوساطة.. مؤكدا أن الدوحة رسخت مكانتها باعتبارها صانع سلام موثوقا على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الساعدي أن التحركات الدبلوماسية القطرية أسهمت في بناء جسور الثقة بين واشنطن وطهران بشأن عدد من القضايا الحساسة، ووفرت المناخ الملائم للوصول إلى التفاهمات، مشيرا إلى أن نجاح هذه الجهود يمثل رسالة أمل لشعوب المنطقة بإمكانية حل النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.

وفي الجانب الاقتصادي أكد الخبير الاقتصادي رئيس مؤسسة عراق المستقبل منار العبيدي في تصريح لـ(قنا) أن استئناف حركة الملاحة بصورة طبيعية في مضيق هرمز بعث رسائل طمأنة مهمة للأسواق الإقليمية والعالمية، نظرا للأهمية الإستراتيجية التي يتمتع بها المضيق في تأمين تدفقات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.

كما أشاد خبراء ومحللون سياسيون لبنانيون بالجهود الدبلوماسية التي قامت بها دولة قطر، وساهمت في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وتوجت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بين الجانبين.

وأكد الخبراء، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن الدبلوماسية القطرية أثبتت مجددا قدرتها على أداء دورها الموثوق في معالجة الأزمات والنزاعات الإقليمية، انطلاقا من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف ونهجها القائم على الحوار والحلول السياسية، مشيرين إلى أن قطر ساهمت في تهيئة الظروف التي أفضت إلى التوصل للاتفاق.

وشددوا على أن الجهود القطرية أسهمت في تعزيز فرص التهدئة وخفض التصعيد وترسيخ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، الذي يتطلع إلى كل مبادرة من شأنها دعم الأمن والسلام وتوفير المناخ الملائم لمعالجة الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار البناء.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عدنان منصور وزير الخارجية اللبناني الأسبق إن دولة قطر أجرت سلسلة اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية، إضافة إلى عدد من الدول المؤثرة والفاعلة، في إطار مساعيها الرامية إلى احتواء التوتر وتهيئة المناخ المناسب للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين الأميركي والإيراني.

من جانبه، أكد هادي أبو الحسن النائب في مجلس النواب اللبناني أن التجارب أثبتت من جديد أن الحروب والصراعات مهما اشتدت وتعقدت لا تجد طريقها إلى الحل إلا عبر الدبلوماسية والحوار والتفاهم بين الدول والشعوب، بعيدا عن منطق القوة والتصعيد.

ونوه أبو الحسن، في تصريحات لـ(قنا)، بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر ودورها الفاعل في معالجة الأزمات والنزاعات بالمنطقة، مشيرا إلى أن هذا الدور يعكس رؤية سياسية ودبلوماسية متقدمة تنتهجها الدوحة.

كما أشاد بمواقف دولة قطر الداعمة للبنان على مختلف المستويات، سواء من خلال مؤتمر الدوحة الذي ساهم في إنهاء مرحلة من الصراع السياسي في لبنان، أو عبر المبادرات والمساعدات والإمكانات التي تضعها في خدمة الاستقرار والتنمية، وتعزيز فرص الحوار والتفاهم.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق اتفاق إيران يشمل لبنان والخليج وإسرائيل
التالى "باللغتين الإنجليزية والفارسية".. إيران تكشف كواليس توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.