أخبار عاجلة
الكويت: سحب الجنسية من 2192 شخصاً ومن يتبعهم -

تحليل لـCNN: متشددون في إيران يصعّدون لرفض الاتفاق.. فهل تكون الكلمة الأخيرة للنظام؟

تحليل لـCNN: متشددون في إيران يصعّدون لرفض الاتفاق.. فهل تكون الكلمة الأخيرة للنظام؟
تحليل لـCNN: متشددون في إيران يصعّدون لرفض الاتفاق.. فهل تكون الكلمة الأخيرة للنظام؟

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 14 يونيو 2026 08:51 صباحاً تحليل بقلم مصطفى سالم من شبكة CNN

(CNN) -- مع اقتراب التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت مؤشرات على تصاعد الأصوات المعارضة داخل إيران، غير أن معارضي أي اتفاق مع واشنطن كانوا دائماً جزءاً من المشهد السياسي في الجمهورية الإسلامية.

ويبقى السؤال الحقيقي: هل تمتلك هذه الأصوات ما يكفي من النفوذ لعرقلة توقيع الاتفاق المرتقب، أو حتى إفشال المفاوضات المستقبلية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل؟.

وقد حرص النظام الإيراني، بما يشمل المرشد الأعلى والرئيس ووزير الخارجية ورئيس البرلمان والمؤسسة العسكرية، على إظهار موقف موحد، بما في ذلك دعمه للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لكن أطرافاً مؤثرة داخل الجمهورية الإسلامية، من بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، وسياسيون محافظون بارزون، ومحتجون يعتبرون أن إيران حققت انتصاراً في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، كثّفت جهودها لمعارضة أي اتفاق، معتبرة أنه يمثل تنازلاً عن المكاسب التي تحققت خلال الحرب.

قد يهمك أيضاً

ووصل التيار المتشدد إلى حد تنظيم احتجاجات مناهضة لأي اتفاق محتمل، إذ دعا إلى تظاهرة كبرى أمام مبنى وزارة الخارجية، مساء الأحد، تستهدف وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين عباس عراقجي، في تحدٍّ علني لدعوات الوحدة.

وعلى خلاف للسردية الشائعة، تمتلك إيران فضاءً سياسياً خاصاً بها يضم تيارات متعددة تمثل وجهات نظر مختلفة، وتعمل عبر وسائل إعلامها الخاصة داخل مؤسسات الدولة، طالما أنها لا تتحدى الركائز الأساسية للجمهورية الإسلامية، وفي مقدمتها المرشد الأعلى.

وكما توجد في الولايات المتحدة وإسرائيل أصوات تعارض أي اتفاق مع طهران، فإن لإيران أيضاً تياراتها المعارضة. وبينما تتجنب هذه الأطراف توجيه انتقادات مباشرة للمرشد الأعلى، فإن بعض الأصوات باتت جريئة إلى حد الزعم بأن المرشد نفسه تعرض للخداع بشأن الاتفاق.

ورغم ذلك، لا يزال الاعتقاد السائد أن قرار النظام هو الذي سيُنفذ في نهاية المطاف، بغض النظر عن حجم أو حدة الأصوات المعارضة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق توازن بين الانفتاح على الثقافات والتمسك بالهوية
التالى كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأعمال الفنية الغريبة؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.