الثلاثاء 2 يونيو 2026 06:40 مساءً أكدت الريم أرحمة الكعبي، مسؤول أول علاقات عامة في مؤسسة قطر، أن مدارس مؤسسة قطر نجحت في تحقيق توازن فريد بين الانفتاح على الثقافات العالمية والتمسك بالهوية القطرية، مشيرة إلى أن البيئة التعليمية في أكاديمية قطر أتاحت للطلبة فرصة التفاعل منذ الصغر مع زملاء من جنسيات وخلفيات ثقافية متنوعة، الأمر الذي أسهم في تعزيز قيم التقبل والتفاهم واحترام الآخر، وفي الوقت نفسه عزز شعورهم بالفخر بهويتهم الوطنية وثقافتهم القطرية.
وأضافت أن التجربة التعليمية داخل أكاديمية قطر رسخت لديها مفهوم «الثقافة الثالثة»، الذي يجمع بين الوعي العالمي والقدرة على التكيف مع البيئات المختلفة، مؤكدة أن المدرسة حرصت على ترسيخ مجموعة من القيم الأساسية لدى الطلبة، وفي مقدمتها التأمل الذاتي، بما يمكنهم من مراجعة تجاربهم وفهم أثر تصرفاتهم واتخاذ قرارات أكثر وعياً في مسيرتهم المستقبلية.
وأشارت الكعبي إلى أن أبرز ما يميز تجربة الطالب في مدارس مؤسسة قطر هو تنوع الفرص المتاحة أمامه، سواء في المجالات الأكاديمية أو الرياضية أو الإبداعية، وهو ما يساعد الطلبة على اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وصقل شخصياتهم. وقالت: إذا أردت أن أختصر تجربتي في مؤسسة قطر بكلمة واحدة فستكون كلمة الفرص، لأن المؤسسة وفرت لنا مساحات واسعة للتجربة والتعلم واكتشاف الذات.
وأوضحت أن مدارس مؤسسة قطر لا تركز فقط على التفوق الأكاديمي، بل تضع احتياجات الطالب المختلفة في صميم العملية التعليمية، لافتة إلى أن الإدارات المدرسية والمرشدين والمعلمين كانوا حريصين دائماً على تقديم الدعم اللازم للطلبة وتمكينهم من تجاوز التحديات وتحقيق النجاح.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن البيئة التعليمية داخل أكاديمية قطر كانت بيئة داعمة ومحفزة، حيث حظي الطلبة بتشجيع مستمر من المعلمين والزملاء، إلى جانب أجواء تنافسية إيجابية دفعت الجميع إلى تقديم أفضل ما لديهم، الأمر الذي أسهم في إعدادهم للنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






