الأحد 31 مايو 2026 06:28 مساءً بيروت- قنا- كثفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، عبر شن غارات جوية وتوسيع نطاق توغلها البري في عدد من القرى والبلدات الجنوبية، وصولا إلى السيطرة على قلعة شقيف، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف فجر أمس بلدة دير الزهراني، وتحديدا حي العرب، القريب من مبنى البلدية، وارتكب مجزرة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى، في حين أفادت مصادر ميدانية بأن حصيلة ضحايا الغارة على بلدة دير الزهراني بلغت 8 قتلى و20 جريحا.
وبحسب المعلومات الأولية، استهدفت الغارات منازل سكنية كان سكانها نائمين داخلها، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وإصابات متفاوتة الخطورة، إضافة إلى أضرار مادية واسعة في المنطقة المستهدفة.
وفي سياق متصل، وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا إلى السكان المقيمين جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى إخلاء مناطقهم، في خطوة تعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني.
ميدانيا، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية سيطرت على قلعة شقيف، الواقعة على إحدى أعلى التلال في قضاء النبطية، والتي تتمتع بأهمية استراتيجية نظرا لإشرافها على مساحات واسعة من جنوب لبنان، فضلا عن إطلالتها على الجولان والجليل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، إصابة 13 شخصا من العاملين في مستشفى في مدينة /صور/ جنوبي لبنان، إثر غارة للكيان الإسرائيلي.
وذكر بيان صادر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة أن طيران الكيان الإسرائيلي شن غارة في محيط مستشفى /حيرام/، ما أدى إلى إصابة 13 من العاملين فيه بجروح وإلحاق أضرار جسيمة به، تضاف إلى أضرار سابقة أصابته جراء غارات من ذات الطيران.
و توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، بمواصلة احتلال قلعة الشقيف جنوبي لبنان كجزء من ما سماه «المنطقة الأمنية».
وقال كاتس: «بعد 26 عامًا من الانسحاب من الشريط الأمني في لبنان (عام 2000)، رُفع العلم الإسرائيلي مجددًا على قمم الجبال المطلة على بلدات الجليل (شمال)»، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






