أخبار عاجلة
فيديو.. غواص سوري في مهمة "خطيرة" داخل قفص -

كيف يهدد اتفاق أمريكا مع إيران إرث نتنياهو السياسي؟.. مسؤولون إسرائيليون يكشفون لـCNN

كيف يهدد اتفاق أمريكا مع إيران إرث نتنياهو السياسي؟.. مسؤولون إسرائيليون يكشفون لـCNN
كيف يهدد اتفاق أمريكا مع إيران إرث نتنياهو السياسي؟.. مسؤولون إسرائيليون يكشفون لـCNN

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 29 مايو 2026 01:39 مساءً (CNN)-- عندما شنت طائرات إسرائيلية وأمريكية ضربات منسقة على إيران في 28 فبراير/شباط، احتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"قرارات تاريخية" اتخذها كلٌّ منهما.

وقال نتنياهو للإسرائيليين إن التحالف بين البلدين لم يكن يومًا أوثق مما هو عليه الآن.

بيد أن ما بدأ قبل ثلاثة أشهر كحملة عسكرية مشتركة، يبدو اليوم وكأنه ينتهي بمسار دبلوماسي تقوده واشنطن، يجد نتنياهو نفسه فيه مُهمَّشًا إلى حدٍّ كبير.

وقد امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن انتقاد ترامب علنًا، لكن مصادر إسرائيلية تقول إنه أقرّ خلف الأبواب المغلقة بأن تأثير إسرائيل محدود على نتائج المفاوضات الأمريكية مع إيران لإنهاء الحرب.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار الأولي في أبريل/نيسان، ضغط نتنياهو مرارًا على ترامب لاستئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق، بحجة أن استمرار الضغط قد يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني. لكن البيت الأبيض يبدو أنه تحرك في الاتجاه المعاكس.

وتشير مصادر إلى أن رئيس الوزراء قلق الآن من أن الاتفاق الناشئ سيترك القضايا الأساسية بالنسبة لإسرائيل — مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وشبكة وكلائها في المنطقة — دون معالجة تُذكر، بينما يخفف في الوقت نفسه الضغوط الاقتصادية على طهران.

وقال مسؤول إسرائيلي لـCNN: "ثمة قلق حقيقي من أن يقبل ترامب باتفاق مؤقت غير مُرضٍ. إذا كان اتفاقًا يُسفر عن إخراج اليورانيوم فعليًا، فلا بأس. لكن إذا كان مجرد إعلان نوايا، فقد يتمكن الإيرانيون من التلاعب بالأمريكيين وعدم إزالة اليورانيوم في النهاية".

وقد أكدت إيران مرارًا وتكرارًا أن مصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ليس جزءًا من الاتفاق المرحلي الجاري التفاوض عليه. وقال ترامب إنه يجب في نهاية المطاف إخراج هذه المواد من إيران ونقلها إلى الولايات المتحدة، لكنه أشار مؤخرًا إلى مرونة في هذا الشأن. ويخشى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون من أن يُمكّن هذا المخزون إيران من امتلاك السلاح النووي.

التخلي عن إسرائيل

وقال المسؤول إن نتنياهو دفع نحو استهداف المنشآت النفطية الإيرانية لتسريع انهيار النظام.

وأضاف: "إذا رُفع الحصار الأمريكي (على الموانئ الإيرانية) — وخاصة إذا تم ذلك كجزء من اتفاق سيئ — فسيكون ذلك كارثيًا وسيُعزز النظام بشكل كبير. فبدلًا من دفعه إلى حافة الانهيار وعدم قدرته على دفع رواتب الجنود والشرطة، سيُضخّ فيه المال ويُموَّل تعافيه".

فيما عبّر مصدر إسرائيلي آخر عن الأمر بوضوح أكبر، قائلًا لـCNN: "هكذا نشعر عندما يتخلى عنا ترامب (يرمينا تحت الحافلة)".

وثمة نقطة خلافية كبرى أخرى تتعلق بلبنان؛ إذ تسعى إيران وفق التقارير إلى أن يشمل الاتفاق وقف إطلاق النار هناك، في حين كبّلت واشنطن بالفعل الإجراءات الإسرائيلية، بينما صعّد حزب الله هجماته بطائرات مسيّرة على القوات الإسرائيلية وبلدات الحدود الشمالية.

وفي الأيام الأخيرة، أصدر نتنياهو تعليماته للجيش الإسرائيلي بتوسيع عملياته في لبنان، مؤكدًا أن لإسرائيل حرية العمل هناك وستواصل التحرك ضد أي تهديد.

لكن القيود الأمريكية تفرض ضغوطًا متزايدة على نتنياهو، سواء من خصومه السياسيين أو من أعضاء في ائتلافه الحاكم. وقد دعا حليفا نتنياهو اليمينيان المتشددان، الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، إلى رد عسكري أكثر حزمًا

وحثّ بن غفير نتنياهو على مواجهة ترامب "وتوضيح أن دولة إسرائيل لا يمكنها تحمّل ذلك الوضع".

إلقاء اللوم على المفاوضين الأمريكيين

على الرغم من استياء إسرائيل من الاتفاق المحتمل، فإن ردها الهادئ نسبيًا يتناقض مع الحملة الشرسة التي شنّها نتنياهو ضد الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، الذي وقّعه الرئيس الأسبق باراك أوباما. وقد تُوّجت تلك الحملة بخطاب مثير للجدل أمام الكونغرس، وصف فيه رئيس الوزراء الاتفاق بأنه خطأ تاريخي. لكن مع ترامب، هذا الخيار غير وارد.

وقد استثمر نتنياهو قدرًا كبيرًا من رأس ماله السياسي في العلاقة مع ترامب، ما يجعل تحديه علنًا مخاطرة سياسية أكبر، خاصة مع اقتراب الانتخابات.

قد يهمك أيضاً

وبدلًا من ذلك، تقول مصادر إن نتنياهو يلقي باللوم على المفاوضين الأمريكيين — جاريد كوشنر وستيف ويتكوف — في دفع الرئيس نحو إنهاء الأعمال القتالية. وقد هاجمت وسائل إعلام داعمة لنتنياهو فريق التفاوض، بما يُبقي رئيس الوزراء بمنأى عن هذه الانتقادات.

وقال يعقوب بردوغو، وهو مذيع تلفزيوني يُنظر إليه على أنه قريب جدًا من رئيس الوزراء، عبر القناة 14 المؤيدة لنتنياهو: "كوشنر وويتكوف وفانس اختاروا العالم الاقتصادي على حساب العالم الوجودي. ومع كامل الاحترام للصفقات التي يعقدونها، فنحن من يعيش هنا".

لكن شخصًا مطلعًا على المحادثات الأمريكية الإسرائيلية قال إن الفجوة تعكس سوء فهم أعمق من الجانب الإسرائيلي.

وأوضح المصدر: "كان الإسرائيليون منخرطين بشدة في فكرة تغيير النظام في إيران لدرجة أنهم لم يدركوا تمامًا أن الحرب قد تُفضي إلى تغيير نظام في واشنطن".

وأضاف أن ترامب أدرك أن سردية كون إسرائيل تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب شرق أوسطية كبرى باتت تُلحق به ضررًا سياسيًا، فبادر إلى إعادة تأكيد سيطرته على القرار.

وقال المصدر: "رأى ترامب أن سردية 'بيبي يُحرك كلبه' تُكبّده خسائر فادحة، فكان عليه أن يُثبت أنه من يقود الأمور"، في إشارة إلى اللقب الذي يُعرف به نتنياهو.

وبدا أن ترامب نفسه أشار إلى ذلك الأسبوع الماضي حين قال: "بيبي رجل طيب، سيفعل ما أقوله له".

وليست هذه المرة الأولى التي ينهي فيها ترامب بشكل مفاجئ إحدى حروب نتنياهو. ففي غزة وإيران ولبنان، كان ترامب هو من أوقف التصعيد، مُرغمًا نتنياهو على القبول بما يرفضه، حتى مع رغبة الزعيم الإسرائيلي الأطول خدمة في مواصلة الحروب.

"نتنياهو لا يعرف متى يتوقف"

يصف أشخاص عملوا عن قرب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي على مدار سنوات ما يرونه نمطًا ثابتًا لديه، إذ قال أحدهم: "نتنياهو لا يعرف متى يتوقف ويقبل بخسائره".

ويتهمه المنتقدون بالإخفاق في ترجمة النجاحات العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى مكاسب استراتيجية.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق: "لدى نتنياهو ضعف استراتيجي واحد بالغ الأثر — انعدام الإرادة أو القدرة على اتخاذ قرارات صعبة تُكمل المسار العسكري. ولهذا لم يتحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل، بل ساء؛ فنظام إيران لا يزال قائمًا، وملفها النووي معلّق دون حل، ووكلاؤها الإقليميون — بما فيهم حزب الله وحماس — لا يزالون نشطين".

وقد يعقّد مآل الحرب أيضًا الخطاب السياسي لرئيس الوزراء قبيل الانتخابات المقبلة. فقد كانت الحملة على إيران ركيزة محورية في مساعيه لإعادة صياغة إرثه في أعقاب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي شنتها حماس على إسرائيل، وكان يعتزم التسويق لرؤية شرق أوسط جديد.

وأظهر استطلاع رأي حديث لمعهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل أن 45% من الإسرائيليين يعتقدون أن الوضع مع إيران قد تدهور مقارنة بما قبل 7 أكتوبر، بينما يرى 31% أنه تحسن.

كما يعتقد ما يقرب من نصف المشاركين أن إسرائيل لن تنتصر أو أنها خسرت الحرب بالفعل ضد إيران، في حين لا يزال 41% فقط متفائلين بالنصر.

مكافأة ترامب لنتنياهو

ترى مصادر إسرائيلية أن ضغط ترامب على السعودية ودول الخليج الأخرى لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل وتوسيع اتفاقيات إبراهيم يمثل شكلًا من أشكال التعويض السياسي. غير أنهم يتشككون في إمكانية تحقيق اختراق حقيقي، في ضوء المطالب السعودية بمسار موثوق نحو إقامة دولة فلسطينية، والقيود التي يفرضها ائتلاف نتنياهو اليميني.

وبحسب أحد المصادر، قد يمنح ترامب نتنياهو مزيدًا من التعويضات السياسية قبيل الحملة الانتخابية، في صورة زيارة رئاسية أو تصريحات داعمة أو اتفاقيات دفاعية تُبرز متانة تحالفهما.

قد يهمك أيضاً

بيد أن التداعيات قد تتجاوز في عمقها الدورة الانتخابية الراهنة، لتطال السردية المحورية التي بنى نتنياهو عليها مسيرته السياسية على مدى أكثر من ثلاثة عقود؛ إذ عرّف نفسه دائمًا بوصفه القائد الذي يتصدى للطموحات النووية الإيرانية بالضغط المتواصل والقوة العسكرية والتنسيق الوثيق مع واشنطن.

وقال داني سيترينوفيتش، الباحث الأول في معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل: "من الصعب المبالغة في وصف مدى اعتبار نتنياهو لهذه اللحظة هزيمة شخصية وسياسية محتملة".

وكتب على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) أن نتنياهو بنى هويته السياسية على لقب "مستر إيران" - القائد الذي أصرّ على أن القوة وحدها هي ما يوقف هذا النظام.

والآن، وبعد ما وصفه سيترينوفيتش بـ"جولات متعددة من النجاحات العملياتية ولكن فشل استراتيجي مدوٍ"، قد يُجبر نتنياهو على قبول اتفاق "لا يشرعن فقط النظام الذي سعى لإضعافه، بل يكشف أيضًا انهيار عقيدته بشأن إيران التي طالما تمسك بها".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق استغرقت عملية إنقاذهم 4 ساعات.. طلاب يعلقون على قمة سكة قطار مدينة ترفيهية
التالى فيديو يظهر تصرف كلب قبل لحظات من خروج المسلح بهجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.