الثلاثاء 12 مايو 2026 06:28 مساءً واشنطن- طهران- الأناضول- وكالات- قال مسؤولون أميركيون إن ترامب يدرس خيارات عسكرية في ظل تعثر المفاوضات وتحذيره من أنّ الهدنة باتت «في الإنعاش». وفي حين يميل الرئيس الأميركي حالياً، إلى «شكل من أشكال العمل العسكري»، بحسب ما أورده موقع أكسيوس، تشدّد طهران على أنه لا بديل عن ردها المكون من 14 بنداً، متوعّدة بمفاجآت.
وكان ترامب قد رفض رد طهران على المقترح الأميركي، متهماً إيران بالتراجع عن تفاهمات. وتحدث في هذا الإطار عن موافقة إيران قبل يومين على تسليم «الغبار النووي»، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب الموجود في المواقع الإيرانية التي استهدفتها واشنطن بضربات العام الماضي، قبل أن تتراجع عن ذلك.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران ستتوقف عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 100 ٪ وعن أي مسار يؤدي لامتلاكها سلاح نووي، مضيفاً في حديث له على محطة «WABC RADIO 77»، أن الإيرانيين أبلغوه بالفعل أنه يمكنه الحصول على ما يسميه «الغبار النووي» (في إشارة إلى اليورانيوم العالي التخصيب المدفون تحت منشآت نووية) «قبل أن يغيروا رأيهم»، كما جاء على لسانه.
وأضاف ترامب أنه ليس في عجلة من أمره للوصول لاتفاق مع إيران. وقال «ليس علينا التسرع في أي شيء. نحاصرهم بما لا يسمح لهم بالحصول على أية أموال. إنه أمر بسيط للغاية. لا يمكننا السماح لهم بالحصول على سلاح نووي لأنهم سيستخدمونه».
واعتبر أنه «سيتم حسم الصراع دون الحاجة إلى استعجال»، متوقعاً أن ينهار الاقتصاد الإيراني بفعل الحصار الأميركي. وقال إن طهران باتت محرومة من مصادر الدخل.
ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين اليوم الأربعاء. ومع تزايد الضغوط لوضع حد للحرب وأزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها، ستكون إيران من بين الموضوعات التي من المقرر أن يناقشها ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ. ويعوّل ترامب على استخدام الصين لنفوذها من أجل دفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن.
وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائماً، مضيفاً «نحن ننتصر في الحرب على إيران وإنهاء هذا الأمر سيكون بشروطنا»، وفق زعمه.
وأوضح أن «مشروع الحرية» لمرافقة السفن في مضيق هرمز قد يستأنف إذا قرر الرئيس دونالد ترامب ذلك. في الأثناء كشف مسؤولون في وزارة الحرب (البنتاغون) عن ارتفاع تكلفة الحرب على إيران إلى 29 مليار دولار أميركي.
وفي المقابل، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة إكس إنّ «قواتنا المسلحة مستعدة للرد وتلقين درس في مواجهة أي اعتداء». وأضاف قاليباف الذي قاد وفد بلاده المفاوض مع واشنطن في إسلام أباد الشهر الماضي: «استراتيجية سيئة وقرارات سيئة تفضي دائماً إلى نتائج سيئة، والعالم كله أدرك ذلك»، متابعاً: «نحن مستعدون لكل احتمال، سيفاجؤون».
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أنّ إيران دعت في ردّها الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيراني. وفي غضون ساعات، رفض ترامب مقترح إيران في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال «لا يعجبني هذا، غير مقبول على الإطلاق»، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وأكد نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد أكبر زاده، أمس الثلاثاء، أن طهران تراقب التحركات الأميركية في المنطقة «بدقة واقتدار، ولن تسمح بأي اعتداء على مياهها ومصالحها». وفي حديث مع التليفزيون الإيراني، أوضح أكبر زاده أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية «تصدت بحزم للمطامع الأميركية» في المنطقة، مشيراً إلى أن إيران لقنت الأميركيين «درساً جيداً» في قضايا مثل ناقلات النفط، وأن الأميركيين تراجعوا فعليا. وفي شرحه لتغيير النظرة الجغرافية لمضيق هرمز، أوضح أكبر زاده أنه في الماضي، كان مضيق هرمز يُعرّف كنطاق محدود حول جزر مثل هرمز هندام، لكن هذه النظرة تغيرت اليوم.
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن طهران قد تخصب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 90 %، وهو مستوى يعتبر صالحا لصناعة الأسلحة، إذا تعرضت البلاد لهجوم جديد. وكتب رضائي على منصة إكس «قد يكون التخصيب بنسبة 90 % أحد الخيارات المتاحة لإيران في حالة تعرضها لهجوم آخر. سنناقش هذا الأمر في البرلمان».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







