الأحد 10 مايو 2026 06:40 مساءً شهدت صالة نادي الغرافة مساء أمس احتفالًا استثنائيًا بتتويج الفريق بلقب كأس الأمير عقب الفوز المثير على السد في النهائي الكبير. وجاءت المناسبة في أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، حيث حضر جمع غفير من ممثلي الأندية والاتحادات الرياضية، إلى جانب إداريي الغرافة السابقين ولاعبي الفريق القدامى، إضافة إلى عدد كبير من الشخصيات الرياضية والإعلامية التي حرصت على مشاركة النادي فرحة الإنجاز.
الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة داخلية، بل تحول إلى ملتقى رياضي واجتماعي جمع مختلف أطياف الوسط الرياضي… فقد حضر ممثلون عن اتحادات وأندية قطرية بارزة، كما شارك إداريون سابقون للنادي في إحياء اللحظة، مؤكدين أن الغرافة يواصل كتابة التاريخ جيلاً بعد جيل. وحرص عدد من اللاعبين القدامى على التواجد، ليعيدوا إلى الأذهان ذكريات البطولات السابقة ويؤكدوا أن النادي يظل حاضرًا بقوة في المشهد الكروي.
الاحتفال اكتسب طابعًا وطنيًا مميزًا عبر فقرة العرضة القطرية التي أقيمت داخل الصالة، حيث تمايل الحضور على وقع الأهازيج الشعبية في مشهد جمع بين الرياضة والتراث. هذه اللمسة التراثية أضفت رونقًا خاصًا على المناسبة، وأكدت ارتباط الرياضة بالهوية الثقافية والوطنية.
حرص سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني رئيس النادي على الإشادة بالإنجاز الذهبي، مؤكدًا أنه كان على ثقة في قدرة رجال الغرافة على تقديم صورة مُشرّفة وحصد اللقب الغالي على قلوبنا، مُشيرًا إلى أن هذا الإنجاز هو تتويج لموسم حافل بالعطاء.
وقال سعادته «الفريقان فائزان بالوصول للنهائي ومصافحة سمو الأمير، والفريقان كانا على مأدبة الغداء أمس والتي أقامها حضرة صاحب السمو تكريماً للاعبين والجهازين الفني والإداري لنادي الغرافة الرياضي بطل كأس الأمير ووصيفه نادي السد.
وتابع قائلا «نادي الغرافة محظوظون بالارتقاء إلى منصات التتويج للمرة الثانية على التوالي، وهذا شرف كبير لنا كإدارة ولاعبين وجماهير، التاريخ أعاد نفسه مجدداً بعد أن حصدنا لقب أغلى الكؤوس على حساب السد عام 2002 وكان أول موسم لي في الرئاسة في ملعب خليفة، ومباريات الكؤوس لا تخضع لمقياس معينة، ولكن تعتمد على عوامل كثيرة من ضمنها عناصر الخبرة واسلوب اللعب والغرافة في المواسم الاربعة الماضية خاض 3 نهائيات كؤوس أمير، وحصلنا على لقبين، ولذلك من توقع فوز السد باللقب كانت توقعات عاطفية وليست فنية لان النجوم المتواجدين في الغرافة لا يقلون عن النجوم المتواجدين في السد ولدينا كادر فني يعرف كيف يدير المباريات، وأود أن أشير إلى نقطة أن دورنا كأندية ليس فقط الفوز بالالقاب ولكن أيضا تفريغ لاعبين للمنتخبات والغرافة دائما يعتمد على أبنائه، فنشاهد ثنائيا لعبا المباراة النهائية لم يتواجدا في العام الماضي وهما ايوب العلوي وريان العلي، ولذلك نفتخر بهذا العمل وقبلهما كان همام الأمين وسيف الدين وأحمد الجانحي، وغيرهم من الاسماء ونفتخر أن ايوب علوي كان من الأسماء التي شاركت في تأهل العنابي للمونديال وارى أننا لدينا المهمة بافراز لاعبين للمنتخب الوطني».
بهذا الاحتفال المميز، أثبت الغرافة أن التتويج بالبطولات لا يقتصر على لحظة الفوز داخل الملعب، بل يمتد ليشمل تلاحم الجماهير واللاعبين والإداريين وكل من ينتمي للنادي. كان الاحتفال لوحة متكاملة جمعت بين الفرح الرياضي والروح الوطنية، ليبقى ذكرى خالدة في تاريخ الغرافة ورياضة قطر عامة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






