السبت 9 مايو 2026 06:21 مساءً طهران- واشنطن- عواصم- الأناضول- وكالات: أعلن الجيش الإيراني أن الاشتباكات مع السفن الحربية الأميركية في مضيق هرمز قد توقفت، وأن الوضع بات هادئاً حالياً، فيما تنتظر واشنطن رد طهران على مقترحها الذي من شأنه أن ينهي الحرب رسمياً قبل إجراء محادثات بخصوص قضايا أكثر إثارة للجدل، منها البرنامج النووي الإيراني.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر موجات تصعيد في المواجهات في مضيق هرمز وحوله منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الشهر الماضي. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لصحافيين في روما الجمعة: «من المفترض أن نتلقى شيئاً اليوم. نتوقع رداً منهم، وسنرى مضمونه. نأمل أن يكون هذا الرد خطوة تفضي إلى عقد عملية تفاوض جادة». وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لا تزال تجهز ردها.
في الأثناء، نقلت وكالة «رويترز» عن دبلوماسيين قولهم إن واشنطن عدّلت مشروع قرارها المقترح في الأمم المتحدة الذي يطالب إيران بوقف الهجمات وعدم زرع ألغام في مضيق هرمز، لكنهم استبعدوا أن تحول هذه التعديلات دون استخدام الصين وروسيا حق النقض (الفيتو).
قالت الإدارة الأميركية، فجر أمس، إنها تتوقع أن تتلقى ردا من إيران بشأن مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الصراع، ووقف الحرب بشكل كامل.
وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه يتوقع رداً على أحدث المقترحات الأميركية لإبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط. وقال ترامب للصحافيين في واشنطن: «من المفترض أن أتلقى رسالة (من إيران)، لذا سنرى كيف ستسير الأمور».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يرى ضرورة لمواصلة «مشروع الحرية» المتعلق بمرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى وجود «طرق بديلة».
وأضاف، في تصريحات صحفية بالبيت الأبيض، أن باكستان طلبت من الولايات المتحدة عدم مواصلة «مشروع الحرية».
ووصف المشروع بأنه «جيد»، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود «خيارات بديلة» لدى واشنطن، دون الإفصاح عنها.
وأشار إلى أن واشنطن قد تعود إلى «مشروع الحرية» إذا لم تسر الأمور على ما يرام، مردفا: «حينها قد يكون هناك مشروع الحرية وأمور إضافية أخرى».
إلى ذلك، قال ترامب إن مسار المحادثات مع إيران «يسير بشكل جيد»، وإن واشنطن ستتلقى ردا من طهران «قريبا جدا» على مقترح لإنهاء الحرب.
وأوضح أن واشنطن ستتخذ خطواتها بناء على ما تتلقاه من رد طهران.
والأربعاء، أعلن ترامب تعليقا مؤقتا لـ«مشروع الحرية» الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول «المحايدة» العالقة في مضيق هرمز، بادعاء «وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل» مع إيران.
من جانبه أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي لا يزال قيد الدراسة، مشدداً على أن طهران «لا تهتم بالمُهل الزمنية والإنذارات».
من جهتها أعلنت المملكة المتحدة، أمس، أنها ستنشر المدمرة «إتش إم إس دراغون» الموجودة حالياً في البحر الأبيض المتوسط في المنطقة، وذلك استعداداً لمهمة في مضيق هرمز «عندما تسمح الظروف». وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانيةإنّ «هذا التموضع المسبق لـ "إتش إم إس دراغون" هو جزء من تخطيط دقيق يهدف إلى ضمان أن تكون المملكة المتحدة مستعدة، ضمن تحالف متعدّد الجنسيات».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






